رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

في الهند وأوغندا.. الهواتف الذكية لإنقاذ حياة الأمهات وأطفالهن المعرضين للخطر

كتب: يسرا البسيونى -

02:05 ص | الخميس 26 سبتمبر 2019

مساعي لإستخدام الهواتف الذكية لإنقاذ حياة الأمهات وأطفالهن المعرضين للخطر بالهند وأوغندا

تعمل الهند وأوغندا على تسليح العاملين في مجال الصحة على المستوى المحلي بهواتف ذكية وأجهزة كمبيوتر لوحي، وذلك للمساعدة في إنقاذ حياة الأمهات وأطفالهن المعرضين للخطر من خلال استخدام أساليب تحليل البيانات وخرائط المخاطر والاتجاهات السائدة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتبلغ التكلفة لهذا المشروع 100 مليون دولار، وسيطبق في 10 دول بهدف الحيلولة دون الوفاة المبكرة لنحو ستة ملايين امرأة وطفل بحلول عام 2030، وتعمل مؤسسة روكفلر الخيرية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والبنك الدولي وغيرهم على تمويل هذا المشروع.

وذكر راج شاه رئيس مؤسسة روكفلر الخيرية، أن الخطة الموضوعة تتضمن تزويد المسعفين بأجهزة من شأنها لتحليل البيانات لمساعدتهم على جمع المعلومات التي يحتاجون إليها للتركيز على المجتمعات والأسر الأكثر عرضة للخطر، وأوضح أن المؤسسة تساهم بنحو 60 مليون دولار من التكلفة الإجمالية للمشروع.

ويتطلب هذا الأمر إعداد خرائط آنية للمخاطر من أجل تعزيز إمكانيات العاملين بالصحة ومساعدتهم على الوصول إلى الأمهات والأطفال الذين يحتاجون المساعدة وتحليل بيانات لا تتعلق بالصحة مثل أنماط المناخ أو الاتجاهات السائدة على مواقع التواصل الاجتماعي للتنبؤ والتأهب مسبقا لمواجهة تفشي أمراض محلية وحالات الطوارئ الصحية.

وأظهرت بيانات للأمم المتحدة نشرت الأسبوع الماضي كما جاء على موقع رويترز، أنه على الرغم من نجاة النساء والأطفال بأعداد أكبر الآن من أي وقت مضى، ما زال طفل أو امرأة حبلى تموت كل 11 ثانية في مكان ما في العالم.

وتناول التقرير أن نسبة الوفيات بين النساء الحوامل في أفريقيا أعلى بنحو 50 مرة عنها في الدول الغنية، وأطفالهن أكثر عرضة للوفاة بنحو عشر مرات في الشهر الأول من العمر.

وقالت هنرييتا فور المديرة التنفيذية ليونيسف إن تبني نهج دقيق - باستخدام معرفة تفصيلية عن أي الأشخاص أو الأسر الأكثر عرضة للخطر بسبب الفقر أو التاريخ الصحي أو فجوات في التطعيمات على سبيل المثال- من شأنه مساعدة فرق العاملين في المجال الطبي "على اتخاذ قرارات قد تنقذ الحياة والحيلولة دون انتشار الأوبئة".