صحة

كتب: ندى سمير -

06:40 ص | الثلاثاء 24 سبتمبر 2019

الشيروفوبيا

"الشيروفوبيا" وهي ما تُعرف برُهاب السعادة، حيث يخاف الأشخاص المصابون بهذا النوع من الفوبيا من المشاركة في الأنشطة أو المناسبات المرحة والترفيهية التي عادةً ما تجلب السعادة، ولا يعني هذا أن هذه الأنشطة تعد مغيفة بالنسبة للمصابين بالشيروفوبيا، ولكنهم يشعرون بأنّهم إذا حضروا مناسبة سعيدة قد تعقبها كارثة، فعندما يكون هذا التفكير التشاؤمي مرتبط بأذهان المصابين فلن يستطيعوا الاستمتاع بأي مناسبة سعيدة، وهذا بحسب هالة حماد، استشاري العلاقات الأسرية والطب النفسي للأطفال والمراهقين.

أعراض الشيروفوبيا 

أوضحت استشاري الطب النفسي في حديثها لـ"الوطن" أن هناك بعض الأعراض التي يتم ملاحظتها على الأشخاص المصابون بالشيروفوبيا، ومنها: 

تفادي أي شيء ربما يجلب السعادة.

الخوف من أي تغيير ومن أي شيء جديد غير مألوف.

الشعور الدائم بأن الشعور بالفرح سيعقبه كوارث لا محالة.

الإحساس بالذنب عند الشعور بالسعادة.

الشعور بالخجل من إظهار ملامح السعادة عند الشعور بها.

أسباب الشيروفوبيا 

ترجع الإصابة بالشيروفوبيا إلى عدة أسباب، أهمها:

عدم الشعور بالأمان مع الأسرة.

العلاقة غير الصحية، وغير المُتزنة بين الطفل ووالديه.

التشتت والتفرق الأسري.

طرق علاج الشيروفوبيا

يتم علاج الشيروفوبيا بعدة طرق، ومنها:

جلسات العلاج النفس معرفية.

التخلص من الأفكار والطاقة السلبية.

التخلص من المخاوف غير الواقعية.

مساعدة المريض لنفسه عن طريق التفكير بإيجابية والبعد عن الأفكار غير المنطقية.

وأوضحت الاستشاري النفسي في حديثها لـ"هن" أن الشيروفوبيا لا يتم وصف علاج دوائي لها إلا في حالة ارتباطها بالاكتئاب، أو بالقلق النفس الشديد.

أخبار قد تعجبك