كافيه البنات

كتب: آية المليجى -

12:23 م | الجمعة 20 سبتمبر 2019

يسرا ووالدتها الراحلة

رغم تألق الفنانة يسرا بفستان أسود لامع، خلال حفل افتتاح فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائي، لكن ملامح الحزن كانت مرسومة على وجهها، وجرح فراق والدتها لا يزال متمكنا منها، فهو الكابوس الذي لم تستطع الاستيقاظ منه بعد، ولكن شعورها بالمسؤولية تجاه المهرجان كان سببا رئيسيا في مشاركتها به.

"الحزن عمره مهيروح، ولا يخرج من قلبي، وعمري مهنساها، وهتفضل معايا على طول زي مهي معايا دلوقتي" كلمات عبرت بها الفنانة يسرا عن تأثرها بفراق والدتها، وذلك على هامش استضافتها في حفل افتتاح مهرجان الجونة، والمذاع على شاشة "on e".

رحلت والدة يسرا في شهر يوليو الماضي، داخل أحد مستشفيات المهندسين، فظلت راقدة في العناية المركزة طيلة 40 يومًا، كانت الابنة جالسة بجوارها رافضة العودة إلى منزلها وترك والدتها بمفردها، لكن الموت قضى على آمال يسرا بشفاء والدتها.

علاقة حب خاصة جمعت بين يسرا ووالدتها، التي حرمت منها لسنوات طويلة، ففي حوارها مع برنامج "كلام في الفن" الذي تقدمه الإعلامية رندة أبو العزام" على شاشة "العربية"، تحدثت يسرا عن يوم ولادتها الذي وصفته بـ"الغريب"، إذ تفاجئت والدتها بآلام الولادة حينما كانت في السينما لمشاهدة فيلم "لحن الوفاء"، لتذهب مسرعة إلى المنزل، وتصطحبها جدتها للمستشفى، التي اختارت اسم "سيفين" لحفيدتها.

يسرا: والدي حرمني من حضن أمي 7 سنين

ظلت الطفلة الصغيرة في أحضان والدتها تنعم بها، حتى قرر الأب حرمانها منها، إذ طلق والدتها وقرر أن تعيش معه بعيدًا عنها، ففي عمر الثالثة عشر، جاء الأب ليأخذ ابنته تقضي معه الإجازة الصيفية، لكن شعور "يسرا" كان يخبرها بأنها لن تعود إلى والدتها من جديد، صدق حدسها، فحرم الأب ابنته من حضن والدتها طيلة 7 سنوات، لم تر فيها والدتها، لكن الحرمان كان سببا في زيادة حبها لها.

عادت يسرا إلى أحضان والدتها من جديد، وعاشت معها حتى لمعت نجوميتها في العديد من الأدوار الفنية التي أدتها، وبعد زواجها من رجل الأعمال خالد سليم، لم تترك يسرا والدتها تعيش بمفردها.

في أعياد ميلاد يسرا.. مناسبات ظهرت فيها والدتها

حياة بعيدة عن الأضواء ووسائل الإعلام، عاشتها الأم مع ابنتها لكن خلال الاحتفالات بعيد ميلاد الفنانة يسرا، كانت تشاركها الاحتفال وسط صديقاتها من الوسط الفني، بعيد ميلادها الـ62، في منزلها وسط أسرتها ووالدتها، وهو أيضًا ما جرى تكراره في عيد ميلادها الـ67، إذ ظهرت الأم وملامح الشيب تبدو على وجهها.

أزمات صحية مرت بها الأم العجوز، لتجد الابنة جالسة بجوارها لم تتخل عنها أو تذهب إلى عملها، خصوصا في الفترة الأخيرة التي دخلت فيها والدتها العناية المركزة، طيلة 40 يومًا، فكان مصدر مقرب روى لـ"هن"، بأن يسرا لم تبرح مكانها وكان قرارها أن تظل بجانب والدتها لعل الله يأخذ بيدها، وأن الدعاء المتواصل، والتبرك بها كان عادة يسرا طوال فترة مرض الأم.

توفيت الأم، ووقفت الابنة يسرا تستقبل المعزين في وفاة والدتها، وسط حالة من البكاء والانهيار على فراق والدتها الذي ترك آثر غائرًا في قلبها.

أخبار قد تعجبك