هو

كتب: سمر عبد الرحمن -

02:42 م | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019

صورة ارشيفية

"بيعاملني معاملة وحشة بسبب جروبات الواتس آب بتاعة الشباب، مشترك فيها وكل واحد من أصحابه بيقعد يقول الستات تعاملها معاملة خشنة تمشي زي السيف، تعاملها برقة تدلع وتخيب، أصحابه بيحرضوه، وبقى يقولي ألفاظ سيئة مبقتش متحملة العيشة معاه"، بهذه الكلمات بدأت "إيمان، ع،م"، البالغة من العمر 34 عاماً، في سرد حكاياتها مع زوجها أمام مكتب تسوية المنازعات بإحدى محاكم الأسرة، طالبة الخلع ومبدية رغبتها في التنازل عن حقوقها.

وقالت الزوجة، "تخرجت في كلية التربية وعملت معلمة في إحدى المدارس، وتزوجت منذ 10 أعوام من شاب يكبرني بعامين يعمل محاسباً في إحدى الشركات، وصارت حياتنا دون مشاكل تؤثر علينا".

وأكملت: "كنا زوجين متفاهمين ومسؤوليتنا الأسرية مشتركة، أساهم في مصروفات البيت لتسير الحياة، أنجبت طفلين أحدهما 8 أعوام والآخر 5، واكتفينا بهما لتربيتهما تربية حسنة وتعليمهما جيداً، لكن منذ قرابة السنة لاحظت انضمام زوجي لجروبات (شباب) على (الواتس آب) و(فيس بوك)، يتبادل فيها الشباب الحديث عن حياتهم الخاصة بشكل فج لم يعجبني، فطالبته بمغادرة هذه الجروبات إلا أنه لم يوافق".

تغير سلوك الزوج نحو شريكة حياته للأسوأ، وبحسب الزوجة، "أصبح يقسو على عائلته الصغيرة وبدأت اسمع منه ألفاظ لا تليق بأسرة مثقفة، فطلبت منه التوقف إلا أنه اتهمنى بالمثالية الزائدة".

وتابعت: "قالي: فعلاً الستات تعاملهم بقسوة تمشي زي السيف، تعاملهم برقة يدلعوا ويفكروا نفسهم هما اللي هنا وهناك، بقى بيتكلم بأسلوب وحش، جروبات الكهرباء خيبته".

 

أخبار قد تعجبك