رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

دراسة بريطانية: قلق الحمل يصيب الأطفال بمرض نقص الانتباه وفرط الحركة

كتب: هبة وهدان -

01:54 م | الإثنين 09 سبتمبر 2019

قلق الحمل

غالبا ما تتعرض السيدات الحوامل لنوع من الضغط سواء كان ذلك حيال حياتهن الجديدة أو حياة الطفل القادم، إلا أن هناك دراسة أظهرت مخاطر ذلك على حياة الجنين.

وأظهرت دراسة بريطانية حديثة أجراها باحثون بجامعة بريستول البريطانية، أن إصابة الأمهات باضطرابات القلق أثناء الحمل وفي السنوات الأولى من حياة الطفل، تجعل أطفالهن أكثر عرضة لخطر نقص الانتباه وفرط الحركة في سن المراهقة.

الدراسة  التي أجراها الباحثون وعرضوا نتائجها الاثنين أمام مؤتمر الكلية الأوروبية لعلم الأدوية العصبية، الذي يعقد في الفترة من 7 إلى 10 سبتمبر بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن، نقًلا عن موقع "العربية".

كشف الباحثون عن مخاطر أخرى قد تهدد الأطفال نتيجة اضطراب القلق التي تتعرض له الأم أثناء الحمل إذ أنه يمكن أن يكون لها تأثير طويل المدى على صحة الأطفال في وقت لاحق من حياتهم.

النتائج التي توصل لها الباحثون، جاءت عقب مراقبة الفريق لـ 3199 طفلًا بدايةً من الحمل إلى بلوغ سن 16 عاما، في دراسة طويلة الأجل، ضمن مشروع بريطاني يطلق عليه (ALSPAC) ويسمح للعلماء بتتبع تغير صحة الأطفال مع مرور الوقت.

ووجد الباحثون أن الأمهات اللواتي تعرضن لمستويات كبيرة من القلق أثناء فترة الحمل وخلال الخمس سنوات الأولى من عمر أطفالهن، كان أطفالهن أكثر عرضة بمعدل أكثر من الضعف للإصابة بنقص الانتباه وفرط الحركة في سن المراهقة، مقارنة بمن لم تتعرض أمهاتهم للقلق.

وقالت بلانكا بوليا، قائد فريق البحث: "هذه هي المرة الأولى التي تُظهر فيها دراسة أن قلق الأمهات يرتبط بإصابة أطفالهن بنقص الانتباه وفرط الحركة في وقت لاحق من حياتهم".

وأضافت أن "الدراسة أظهرت أن حوالي 28% من النساء اللواتي أجريت عليهن الدراسة أظهرن مستويات متوسطة إلى مرتفعة من القلق، كما ظهر على 224 طفلاً من المشاركين في الدراسة علامات الإصابة بنقص الانتباه وفرط الحركة في سن المراهقة".

وأوضحت بوليا إلى أن السبب في ذلك يعود في الغالب إلى أن هرمونات التوتر التي تفرزها الأمهات أثناء فترة القلق لها تأثير على دماغ الأجنة وينتقل هذا التأثير عبر المشيمة.