رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

هي

هروب من المسؤولية أم حب.. هل تفضل الوفاة قبل شريك حياتك؟

كتب: آية المليجى -

09:33 م | الإثنين 02 سبتمبر 2019

تموت الأول ولا شريك حياتك

"تحب تموت الأول ولا شريك حياتك الأول؟" سؤال طرحه الإعلامي عمرو أديب، خلال برنامجه "الحكاية" المذاع على قناة "إم بي سي مصر"، ليثير الجدل بين المتصلين من الرجال والنساء، ليفضل كل منهما الموت قبل شريك حياته.

بينما اتخذت الفنانة رجاء الجداوي موقفا آخر، فرأت أن وفاة الأم "تهز المنزل" بأكمله، بحسب وصفها، مؤكدة أن الحياة تستمر بوجود الأم فهي الأكثر فائدة للأولاد بعد وفاة الزوج.

ورصدت "هن" آراء أزواج وزوجات حول السؤال الجدلي الذي طرحه الإعلامي عمرو أديب:

رجال: "نموت إحنا الأول وما نشيلش المسؤولية"

رأى محمود أحمد، أنه يفضل الموت قبل شريكة حياته، فهو لا يستطيع العيش دونها، خاصة أنه تربطه بها قصة حب طويلة: "ما دام اختارت تعيش معايا.. يبقى ما اتمناش إنها تموت قبلي مش هقدر". 

كما لم يقدر الرجل الأربعيني على تحمل مسؤولية أولادهما الثلاثة إذا تركته زوجته بمفرده، ورحلت عن الحياة، فأولاده في مراحل عمرية مختلفة: "أكيد العيال هيبقى محتاجين أمهم أكتر مني.. مش هقدر على مسؤوليهم لوحدي".

موقف شابه اتخذه طارق أحمد، الرجل الثلاثيني، الذي أكد أنه يتمنى الموت قبل زوجته، فهو يبغض شعور فقد الأشخاص: "مش هحب أعيش.. وأشوف الناس اللي بحبهم بيموتوا ويسبوني.. بكره إحساس الفقد".

ويعتبر الحب وحده هو السبب الكافي الذي اختاره "طارق" للتأكيد على تفضيل الوفاة قبل زوجته، كما أنه يريد الوفاة في عمر صغير على أن يعيش حياة طويلة ويصاب بأمراض مختلفة.

سيدات: نخاف من نظرة المجتمع لو سابونا لوحدنا

"أكيد هختار إني أموت الأول" هكذا أكدت إيمان أحمد، زوجة أربعينية، فهي تشعر بالخوف من تحمل مسؤولية أولادها الأربعة بمفردهما، كما أن المجتمع يحمل نظرات خبيثة للمرأة الأرملة.

وخلاف هذه الأسباب رأت الزوجة الأربعينية أن قصة الحب التي تربطها بزوجها، الذي دامت قرابة ربع قرن لم تتخيل أن تنتهي بفراقه: "معاه على الحلوة والمرة.. عشت معاه أكثر من 25 سنة.. فمش هقدر على وداعه.. أتمنى أموت قبله".

وهو أيضًا ما رأته هالة سيد، سيدة خمسينية، التي أكدت على عدم قدرتها تحمل المسؤولية بمفردها إذا رحل زوجها وتركها بمفردها تكمل المشوار مع أولادها: "سؤال صعب.. وخايفة أكون مش قد المسؤولية مع ولادنا.. هو بيساعدني وشايل عني كتير".