رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

ترامب يحرق عشب قصر باكينجهام.. وملكة بريطانيا تشكوه

كتب: هبة وهدان -

01:52 م | الأحد 25 أغسطس 2019

الملكة إليزابيث الثانية

قدّمت إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، شكوى رسمية إلى رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، قالت فيها إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خرق البروتوكولات الملكية للمرة الثانية، ودمّر حديقتها بعد هبوط طائرته الهليكوبتر الخاصة على عشب حديقة قصر باكينجهام، ما تسبب في حرق الكثير من العشب بسبب محركات الطائرة.

المرة الأولى التي خرق فيها ترامب الذي القواعد، كانت حين وضع كفه على ظهر الملكة، ووفقًا للتقاليد والبروتوكولات البريطانية القديمة، فإنّ لمس الملكة أمر محظور تمامًا.

القواعد الملكية صارمة ولا يجوز التهاون فيها، خاصة المرتبطة بالملكة والعنصر النسائي في القصر، إذ لا يجوز محاطبة الملكة باسمها ويجب أن يسبقها "سيدتي" أو "جلالتك".

وعن التقرب من الملكة أو زوجات الأمراء وبناتهن، فهذا يقع تحت تقليد متعارف لا يخفى على أحد وهو "لا تحاول لمس الملكة"، وفقًا لما ذكرته المؤرخة "كيت ويليامز"، فإنّ هذه القاعدة السلوكية تعود إلى العصور الوسطى، حين كان هناك اعتقاد بأنّ الملوك يصلون إلى العرش بأمر إلهي، لذلك كان الملوك يطلبون من المحيطين بهم أن يعاملوهم على هذا الأساس، وتراجعت فكرة الحق الإلهي، إلا أنّ ذلك الأمر لا يعني أنّه يحق لأحد لمس الملكة باستثناء المصافحة الرسمية.

لم يكن ترامب وحده من اخترق التقاليد الملكية، إذ أظهرت الملكة انزعاجها حين وضعت ميشيل أوباما يدها حول كتفها في لفتة لطيفة، وحينها اندهشت الملكة إليزابيث من التصرف الذي لم تكن تتوقعه كون ميشيل زوجة رئيس دولة كبرى، ومن الضروري أنّها اطلعت على تقاليد وأعراف الدول الأخرى.

وفي 2014 استنكر خبراء البروتوكول، نجم نادي كرة السلة ليبرون جيمس، يده حول دوقة كامبريدج الأميرة كيت، لالتقاط صورة معها بعد فوزه بالمباراة التي كانت تشاهدها مع زوجها الأمير ويليام.