رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الحب على طريقة "ولاد رزق 2".. معركة إلكترونية بين الفتيات: بحب الراجل الحمش

كتب: ندى سمير -

05:26 م | السبت 17 أغسطس 2019

الحب في زمن ولاد رزق

"تتطلقي مين يا بت، دا أنا أخلع راسك وأركبها على دولفين" جملة قالها الفنان أحمد عز، في فيلمه الجديد "أولاد رزق 2"، يعبّر فيها عن حبه لزوجته وتمسكه بها، والتي أدت دورها نسرين أمين، لقت تباين بين آراء الفتيات بين مؤيد لها ومعارض يرى فيها فجاجة لا تقبل بين الأحبة.

وبين مؤيد ومعارض، علقت عدد من الفتيات على مواقع التواصل الاجتماعي، على طريقة تعبير أحمد عز عن حبه، فقالت إحداهن "شايفه الحب؟" وأشارت إحداهن إلى حبيبها في تعليق وقالت "شكلك بتحبني بجد ولا إيه؟"، وأخرى أشارت إلى حبيبها أيضًا وعلقت بـ"مابتقوليش كده ليه؟"

كما انتقدن الجملة أخريات من رواد ماقع التواصل الاجتماعي، وعلقن عليها بـ"فين الحب في كده؟"، "ده مش حب دي قلة أدب".

ورصدت "هن" ردود أفعال بعض الفتيات ووجهات نظرهن في هذه النوعية من الحب.

فتيات تؤيد المشهد: لو مكانش عشوائي ميبقاش حب

ندى إسماعيل، فتاة عشرينية، عبرت عن مدى حبها لمثل هذه  الطريقة في التعبير عن الحب، قائلة: "أنا بحب الراجل اللي دمه حامي الحمش، المؤدب الهادي ده يتباس ويتحط جنب الحيط"، كما أوضحت أن أحمد عز قال هذه الجملة عندما طلبت زوجته منه الطلاق، ما ينم عن حبه لها وتمسكه بها.

وأيدت سارة طارق، صاحبة الـ22 عاما، وجهة نظر "ندى"، حيث أشارت إلى أنها تفضل الرجل الذي يظهر حبه لها بهذه الطريقة، كما أضافت أنها تشعر أن الرجل الرومانسي، الساكن لا يصلح لقيادة العلاقة، وهي لا ترى أي إهانة في جملة أحمد عز لزوجته حيث أوضحت أنه قالها بدافع التمسك بزوجته والغيرة عليها: "الحب إن مكانش عشوائي ومليان شد وجذب كده مايبقاش حب".

وأخريات معارضات: فجاجة

أفصحت أميرة عليوة، ذات الـ21 سنة، في حديثها لـ"الوطن" عن استيائها من تدني الذوق العام في المجتمع المصري في الآونة الأخيرة، فمن وجهة نظرها أنه لا يوجد فتاة سوية نفسيًا ستقبل أن تُعامل بمثل هذه الطريقة من شريك حياتها، فالعلاقات لابد أن تبنى على المودة والرحمة، لا على السب والتهديدات والهمجية. 

ووافقتها في الرأي علياء علي، صاحبة الـ19 عاما، حيث ترى أن الرجل المتطاول سليط اللسان لا يصلح لأي علاقة إنسانية في المطلق: "ربنا قال للرسول لو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك، فإزاي ممكن الحياة تستمر مع حد بالفجاجة دي"، فمن وجهة نظرها أن الرجل الحقيقي هو الذي لا يقبل على شريكة حياته ما لا يقبله على نفسه، فيقدرها ويحسن معاملتها ويكون رحيم بها، فعلاقة الحب لا بد أن يغمرها الاطمئنان والسكينة والاحترام، لا البلطجة والإهانة والإكراه.

وطبيب نفسي: "المازوخية تلعب دور أساسي"

أفاد استشاري الطب النفسي بالأكاديمية الطبية، جمال فرويز، بأن حب الفتيات وتقبلهم لهذا النوع من العلاقات يعد "مازوخية"، أي حب تعذيب الذات، واستعذاب العذاب، الذي ينتج في الأصل عن الفهم الخاطئ لمعنى الحب وعن الهشاشة النفسية التي تجعلهم يتقبلون الإهانة والتطاول بصدر رحب، تحت مسمى الحب.

وأضاف أن هذا الأمر ينتج عن ثلاثة أسباب، أسباب وراثية، أخطاء في التربية، والخبرات الحياتية.

ويتم تعديل هذا السلوك عن طريق العلاج المعرفي السلوكي، ونوّه "فرويز" إلى أن الشخصية لن تتغير بالعلاج، ولكن يمكن تعديلها فقط.