رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

في اليوم العالمي للحماة.. سيدات يروين معاناتهن: "أخواته وخالاته حموات"

كتب: آية أشرف -

07:01 م | الثلاثاء 30 يوليو 2019

اليوم العالمي للحماة

"الحموات"، تلك الكلمة التي ربما تثير ذعر الفتيات قبل الإقدام على اتخاذ خطوة الزواج.. حكايات السيدات عن معاناتهن، خاصة إذا تزوجن في منازل العائلة، وما صدرته لنا الأفلام القديمة التي حاكت الواقع في كثير من سيناريوهاتها، جعلت الحماة، واحدة من أساسيات اختيار الزوج. 

وعلى الرغم من عدم وجود قاعدة أساسية، أو مصدر يؤكد تلك العلاقات المتشاحنة، والكيدية بين الأم وزوجة ابنها، إلا أن المجتمع توارثها، وتناقلتها السيدات فيما بينهن، من خلال الحكايات المتداولة، والأمثال الشعبية. 

"انكوى بالنار ولا تقعد حماتى فى الدار".. "على ابنها حنونة وعلى مراته مجنونة".."الحماة حما وأم الزوج عقربة"، أمثال عٍدة وجهت السيدات لتجنب حمواتهن، بل وتسطيح علاقتهن سويًا لتجنب الخلافات بينهن. 

واليوم 30 يوليو، نحتفل باليوم العالمي للحماة، التي أكدت فيه بعض السيدات أن الأمر قد لا يتوقف على أم الزوج فقط، فهناك حماة ثانية في حياتهن، قد تكون شقيقته، أو خالته، أو حتى إحدى عماته. 

أمور عٍدة سردتها السيدات لـ "هُن" عن الحماة الثانية، فقالت دعاء. د" 30 عام: "خالته حرفيًا هي اللي حماتي"

بهذه الكلمة تحدثت السيدة الثلاثينية عن علاقتها بالحماة الثانية، مؤكدة إن شقيقة حماتها هي من تقوم بافتعال التوتر معها، قائلة: "عشان حماتي اتوفت، خالته دايمًا عايشة دورها، كل كبيرة وصغيرة تتكلم فيها، بصاتها ونظراتها وطريقة كلامها دايمًا بيكون وراها مشكلة مع جوزي، وبتخليني اتجنب التجمعات مع العيلة نهائيًا". 

في حين قالت "هدير. م" 28 عام: "إخواته بيحاسبونا صرفنا كام وحوشنا كام، كأننا مسؤولين منهم".

متابعة: "دايمًا يتدخلوا في المشاكل، دايمًا عاوزين يعرفوا تفاصيل علاقتنا، كلها أمور بتوتر جوازي جدًا". 

ومن جانبها قالت "منى. أ" إن شقيقات الزوج دومًا على خلاف بينها، قائلة: "عاوزينه يشترلهم لبس زي ما بيشتريلي، ويعرفوا مصروف أيدي، ومصاريف عيالنا، وده كله دايمًا بيخلق أزمة بينا". 

في حين أضافت "مروة. ع" 37 عام: "بنات عمه هما حمواتي.. متربين سوا وبيغيروا عليه حتى مني، وده طبعًا دايما مخلينا في خناق، لأنهم تقريبًا بيتدخلوا حتى في مشاكلنا، ودايمًا متحاملين عليا".