رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بلاها مواصلات.. فتيات يلجأن إلى المشي والعجل والأسكوتر في التنقل: بيوفر

كتب: الوطن -

10:27 ص | السبت 06 يوليو 2019

ركوب الدراجات - أرشيفية

حلول اقتصادية وعملية وصحية أيضًا، لجأت إليها العديد من الفتيات، متجنبات ركوب وسائل النقل التقليدية، توفيرًا منهن للنفقات، بالمشي أو ركوب الدراجات أو "الأسكوتر".

"هن" تواصل مع مجموعة من اللاتي اعتمدن على وسائل مواصلات "اقتصادية"، للحديث عن تجاربهن الناجحة.. ياسمين عبدالمقصود، المهندسة الزراعية القاطنة في منطقة "فيصل" بالجيزة، تتبع لتوفير تكلفة ركوب المواصلات، الاستيقاظ مبكرًا للذهاب إلى وجهتها القريبة من مكان سكنها، سيرًا على الأقدام، وهو ما يستغرق منها 30 دقيقة فقط، وتقول إن ذلك يشعرها بحيوية ونشاط مضاعف. 

تقول: "أيضًا قبل ما أروح أي مشوار، لازم أسأل قبلها بفترة على كل وسائل المواصلات المؤدية له، وأسعارها وبدائلها، لحد موصل لأرخص تكلفة".. تلك هي الحيلة الأخرى، التي تستخدمها الشابة العشرينية، لتقليل نفقات التنقل، مستفيدة من النقود المتوفرة في الحصول على دورات تدريبية لتنمية مهاراتها، أو السفر والتنزه مع أصدقائها، حيث وصل إجمالي المبلغ المُدخر من المواصلات إلى 200 جنيه في أحد الشهور.

ركوب الـ"سكوتر" هو وسيلة نشوى عبدالهادي، مدربة اللياقة البدنية، في الوصول سريعًا إلى موعد عملها في منطقة العتبة، في ظل إقامتها بحي الدقي، وتساعدها تلك الوسيلة أحيانا في الوصول قبل ميعادها بنصف ساعة، معلقة: "الناس بدأت تحقد عليا من كتر ما بوفر وقت ومجهود وفلوس، خلال الستة أشهر الأخيرة".

مضايقات متباينة تتعرض لها "نشوى" من حين لآخر، بسبب سلوكها "غير التقليدي"، حيث تعرضت عدة مرات لتحرش لفظي وسخرية، إلا أنها تتجاهل تلك السخافات، التي لم تمنعها من استعمال الـ"سكوتر".

"العجل" هي وسيلة الإسكندرانية شيرين إبراهيم في التنقل، والتي ساعدتها في خسارة 10 كليو جرامات، خلال ستة أشهر فقط، من استعمالها، فضلا عن قرائتها لدراسة ألمانية نشرها موقع "روسيا اليوم"، عن فائدة ركوب الدراجات، في الوقاية من الشيخوخة وضعف الذاكرة وتلف المخ، فضلا عن تنشيط تلك الرياضة الدورية الدموية بالجسم.

توضح ذات الـ 37 ربيعًا: "بقالي كتير رامية العربية في الجراج، ومستمتعة بركوب العجل على شط إسكندرية، خصوصًا إن في ناس كتير بتعمل زيي".