رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

في ذكرى وفاة ليلى حمدي.. تركت الفن بسبب وزنها وشاركت في "فتافيت السكر"

كتب: آية أشرف -

09:17 ص | الأحد 30 يونيو 2019

في ذكرى وفاة ليلى حمدي.. طلقها زوجها بسبب صورة وتركت الفن بسبب زيادة وزنها

لم يحمل اسمها العديد من الشهرة، لكنها عرفت بطلتها الخفيفة، وظهورها المُبهج، ليلى حمدي، التي عٌرفت بـ "رفيعة السينما المصرية"، فنانة ربما لم تحظى بشهرة واسعة، إلا أن سطور حياتها تُكتب بالمجلدات، فترات عصيبة كونت شخصيتها، وشكلت حياتها، منذ الطلاق، والعمل بالفن، وحتى الإفلاس. 

واليوم 30 يونيو، وفي ذكرى وفاتها، يسلط "هٌن" الضوء على سطور من حياتها، تلك الفنانة البسيطة التي وُلدت بالإسكندرية، في أغسطس 1929، وتزوجت أحد الضباط في مقتبل حياتها، وعاشت معه بالقرية فترة طويلة، إلا أنه أصبح عُمدة فيما بعد، عقب وفاة والده، ليشغل مكانه، حسبما روت خلال حوارها بمجلة "أخبار الفن" في خمسينيات القرن الماضي.

وبحسب روايتها، فإن زيارة بالقاهرة كانت سببًا لدخولها عالم الفن، ونهاية علاقتها بالزواج، فخلال تواجدها بإحدى الحفلات التي ضمت بعض الفنانات، وأثناء قرائتها للفنجان، التقط لها أحد المصورين عدة صور تذكارية، ليرسلها لها فيما بعد بالبريد على منزلها بالقرية. 

طلقها زوجها العمدة عقب رؤيته للصورة، لتذهب تلك الفتاة البسيطة للقاهرة، وتبدأ رحلتها مع الأدوار الصغيرة في مجال الفن، حتى بدأت تُعرف بالشاشات، فهي الخادمة السمينة في "سكر هانم"، والتلميذة المشاكسة في "شارع الحب"، وزوجة عباس الزفر في "إسماعيل ياسين في الأسطول"، لتشارك فيما يقرب من 25 عملا سينمائيا.

محطة أخرى في حياة "حمدي" كتبت لها ترك الفن، بعدما ازداد وزنها، لتترك الفن وتتجه إلى قراءة الفنجان، بحسب مجلة "الإذاعة" عام 1960، لتدخل فيما بعد دوامة الإفلاس، حيث نشرت جريدة الأخبار، قصة عجزها عن دفع إيجار منزلها، وسداد حساب البقال، حتى قرر المخرج الكبير السيد بدير، مساعدتها ليخصص لها دور في فيلم "فتافيت السكر".

يذكر أن أشهر أعمالها، "صغيرة على الحب"، و"الستات ميعرفوش يكدبوا"، "فتافيت السكر"، "إسماعيل ياسين في الأسطول"، "وشارع الحب".