أخبار تهمك
الأم عمود الزواج ..إحداهن

الأمهات دائمًا هن حجر الزاوية بالجواز، فعلى الرغم من أن الاتفاق عادًة ما يديره رجال العائلتين، إلا أنه يبقى للأم دور الجندي المجهول، في سير عملية الاتفاق، وإتمام الزيجة بالنهاية.

وكأنها "حرب باردة" إما أن تربح آراءها واختياراتها، أو تخسر، فهي من تضع الخطط، وتكون حلقة الوصل بين العائلتين حتى تجني النتيجة بالنهاية.

"أمهات تحل وأمهات توقف المركب السايرة".. نماذج عدة نسلط عليهن الضوء، لأمهات قررن وقف سير الزيجة بتحكماتهن، وأخريات استطعن إتمامها رغبة لبناتهن. 

حكايات بل زيجات عدة، كانت الأم هي محورها، تكتمل الزيجة التي إذا قررت سيرها، وإذا أرادت تعطيلها، فعلت.

"وقفت الجوازة عشان الدولاب جه أقل 10 سم.. وأخرى بسبب لبن ثلاجة العروس".

بضحكات ساخرة، تحدث "علي. م" البالغ من العمر 29 عاما، عن زواجه الذي كاد ينتهي بسبب "10 سم فرق في عرض الدولاب"، قائلا: كنا هنكتب الكتاب يوم نقل العفش، ولما والدتها اكتشفت إني اشتريت سفرة 6 كراسي مش 8، والدولاب عرضه أقل 10 سم من المتفق عليه، لغت كتب الكتاب".

وتابع: "فضلنا شهرين في كلام واتفاقات، ومحاولة وصول لحل وسط، وكنا بالفعل لاغينا حجز القاعة، وأجلنا كل حاجة، لحد ما اقتنعت في النهاية، وقررت تمشي الجوازة، وطبعا كنت خسرت كتير لأني حجزت قاعة تاني".

ليست الواقعة الأولى فزيجة أخرى ببورسعيد منذ 20 عاما، كادت تقف بسبب "اللبن".

تسرد "منة. ع" شقيقة العروس، كواليس الأمر قائلة: "الطبيعي إن كان في شد ورخي على اتفاق الجواز، اتنازلنا مرة واتنازلوا مرة، لحد ما تم كتب الكتاب عندنا في القاهرة".

وتابعت: "ليلة الزفاف، ذهبنا من الصباح لملء ثلاجة العروس باللحوم والفواكه وغيرها، إلا أننا فوجئنا بوالدة العريس تفتعل شجارا معنا لعدم مجيئنا من محافظتنا بالحليب المقرر أن تتناوله العروس ليلة الدخلة بحسب التقاليد"، قائلة: "قالتلنا ده عليكم كنتوا جبتوه من القاهرة لبورسعيد".

وأضافت شقيقة العروس: "شجار كبير كاد ينهي الزيجة، بسبب تطور الأمر، إلا أنه تم حسمه ليلا قبل الحفل، حتى لا يُلغى".

فعلى الرغم من تواجد "التلاكيك" التي من شأنها قد تُلغى الزيجة، هناك من يسايرن الأمور حتى تتم على أكمل وجه.

"ماما وافقت لما أشهر إسلامه رغم رفضها الشديد له"

حكاية يمكن أن تصبح سيناريو لعمل درامي، فمن بين شباب عائلتها، ومعارفها، وقعت "حنان. م" صاحبة الـ54 عاما، في حب شاب قبطي، عائد من الخارج، لم تستطع التغلب على مشاعرها، والنظر لحدود الدين والعُرف والمجتمع، الأمر الذي جعلها تخوض حروبا مع أهلها لمجرد مشاركتهم بما تمر به".

تقول السيدة: "بمجرد ما بلغتهم إني حبيت شخص قبطي قامت الدنيا عليا في البيت، أمر مُحرم بعقيدتنا، لم أكن أعلم نهاية تلك المشاعر، لكني بلغتهم بها".

بابتسامة كبيرة على وجهها، وهي تنظر بملامح بناتها، أضافت: "بابا وقتها قاطعني وماما لمجرد بس معرفتهم بمشاعري تجاهه، لكن كانت المفاجأه إنه أشهر إسلامه، هنا حسيت قد إيه مشاعري راحت للشخص الصح".

وأضافت: "حتى بعد الإشهار بابا فضل رافض، لكن والدتي قدرت تتفهم، وأقنعته والجوازة مشيت، وسافرنا خارج مصر 5 سنوات".

واختتمت قائلة: "لولا مساعدة ماما مكانتش الجوازة هتمشي ومكنتش هعيش سعيدة زي دلوقتي".

"وافقت على جواز بنتي رغم إنه مفرشلهاش شقة"

نموذج آخر لسيدة من ذوات الطبقة الاجتماعية العالية، التي وجدت في زوج ابنتها، الخُلق الحسن، والتربية السليمة، والتدين الوسطي، فضلا عن حبه لبنتها وحب الأخيرة له.

فتقول "أماني. ا" من محافظة الأقصر: "مشيت الجوازة بالرغم إنه معملش شقة لبنتي، بس حسيته راجل وقد المسؤولية".

متابعة: "بلغني إنه هيسافر السعودية، وأن الفلوس اللي معاه إما لتجهيز عش الزفاف، أو لتجهيز تأشيرة وسفر ابنتي معه، والإقامة بشقة صغيرة هناك".

وأضافت: "فكرت في سعادة بنتي هتعملها إيه الفلوس وهي بعيدة عن جوزها، ووافقت إن مفيش شقة هنا إلا لما ربنا يفرجها عليه، والأهم تكون معاه وتسافر، ولما ينزلوا مصر يقعدوا عندي أو عند والدته".

أخبار قد تعجبك