رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بعد بكاء "رشيدة طليب" وتهديدات "إلهان عمر".. نائبات مسلمات بالخارج ضحايا التطرف

كتب: آية المليجى -

04:55 م | الخميس 06 يونيو 2019

بعد بكاء رشيدة طليب في

"المسلم الوحيد الجيد هو المسلم الميت" بهذه الكلمات وصفت النائبة المسلمة، رشيدة طليب، عضو الكونجرس الأمريكي، حال المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال قراءتها رسالتها المؤثرة في الجلسة المعنية بالرقابة على الحقوق المدنية والحريات المدنية بالكونجرس الأمريكي.

وأجهشت رشيدة طليب، التي تحمل الأصول الفلسطينية، بالبكاء خلال قراءتها الرسالة التي كشفت من خلال تلقيها تهديدات بالقتل، قائلة: "أنا أم، وأريد أن أذهب للمنزل إلى أطفالي ولماذا أهدد بالقتل لأجل عقيدتي؟".

وطالبت النائبة المسلمة المسؤول الأمني بإيجاد الأشخاص الذين يطلقون مثل هذه التهديدات وتصنيفهم ضمن الإرهاب المحلي.

ما تحدثت به النائبة المسلمة رشيدة طليب، عن تهديدات القتل التي تتلقها بسبب عقيداتها، لم تكن الأولى من نوعها، فغالبًا ما يعانين المسلمات اللواتي يصلن لمناصب مسئولة في البلاد الغربية من مثل هذه التهديدات، والتي ترجع بسبب المعتقدات الدينية.

النائبة الأمريكية إلهان عمر:

وقبل أيام قليلة، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نشر عبر حسابه على "تويتر"، مقطع فيديو لعضو الكونجرس الأمريكي المسلمة، إلهان عمر، وهي تتحدث عن المعاملة التي يتلقها المسلمين بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وأرفقها بصور لمركز التجارة العالمي وهو يحترق، معلقًا عليها "لن ننسى أبدا!".

وعقب هذه التغريدة، كشفت إلهان عمر، إنها تلقت عدد كبير من تهديدات بالقتل، بعد التغريدة التي أتت ضدها، قائلة في بيان لها عبر حسابها على تويتر: "تعرضت لعدد متزايد من التهديدات المباشرة لحياتي منذ تغريدة الرئيس يوم الجمعة".

وأضافت: "جرائم العنف وغيرها من أعمال الكراهية من جانب المتطرفين اليمينيين والقوميين البيض في ازدياد بهذا البلد وفي جميع أنحاء العالم".

وتابعت: "لم يعد بإمكاننا تجاهل التشجيع الذي يتلقاه هؤلاء من جانب من يشغلون المنصب الأعلى في البلاد".

النائبة الأسترالية آن علي:

قبل 3 أعوام، تحدثت أول برلمانية مسلمة في البرلمان الأسترالي، آن علي، التي تحمل أصول مصرية، عن تلقيها تهديدات بالقتل، وذلك بعد التصريحات التي أثارها وزير الهجرة بيتر داتون في أستراليا ضد المهاجرين المسلمين، حيث رأى أن ذلك سمح بالعمليات الإرهابية.

وكشفت النائبة الأسترالية، أنه عقب معارضتها لتصريحات وزير الهجرة، تلقت تهديدات بالقتل هي وأسرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ذكرت في حديثها مع الصحافيين الأستراليين: "أنا لا أخشى الموت على نفسي، لكن أسرتي ليس لها ذنب، وهي تواجه حاليًا تهديدًا بالقتل".

وكانت آن علي فازت بمقعدها في البرلمان الأسترالي، وهي ممثلة لحزب العمال بمدينة بيرث، وأستاذة جامعية، وخبيرة مرموقة دوليًا في مكافحة الإرهاب.