رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

استشاري نفسي يوضح طرق علاج النوم المفاجئ

كتب: منى السداوي -

12:51 ص | الجمعة 03 مايو 2019

النوم المفاجأ

يحتاج الإنسان دوما إلى الراحة ليستطيع إتمام أعماله اليومية التي تتزايد يوما بعد يوم، خاصة لدى من يحملون المسؤولية، ويمثل "النوم" الخيار الأفضل للراحة، حيث يشعر الإنسان بعده بنشاط وحيوية يمكنانه من البدء من جديد وتحقيق كل ما هو مكلف به، بل وأكثر.

ورغم أن النوم به راحة كبيرة، إلا أن هناك بعض المشاكل المرتبطه به، قد تصل إلى مرض، وهو هي "النوم القهري" أو "المفاجئ" قال الدكتور جمال فرويز الاستشاري النفسي، لـ"هن" إن هناك الكثير من الذين يعانون من النوم المفاجئ، دون شعور.

وأوضح فرويز، أن الشخص لا يستطيع السيطرة على النفس في حالات النوم المفاجئ، حيث أنه من الممكن أن ينام بأي وضع، وفي أي مكان، فهناك من ينام وهو سائق، وآخر وهو يتحدث، وهو ما يسمى بمرض "الناركولبسي".

وأضاف لـ"هن" أن هذا المرض يحدث نتيجة خلل في الموجات الكهربائية بالمخ، تؤدي إلى خلل في دورات النوم، ومن أسبابه أيضا خلل في الغدة الدرقية، أو وجود مرض نفسي خفي لم يعالج، أو الاكتئاب الحاد.

وأكد أن ساعات النوم الطبيعية عند الشخص البالغ تتراوح من 6 الى 9 ساعات، ولكن العادات والانشغالات تسيطر أحيانا، فهناك من ينام 5 ساعات، وآخر 8، لافتا إلى أن الأمهات بعد الولادة، تنام بشكل متقطع حسب ظروف رضيعها، فمن الممكن أن لا تكمل الـ3 ساعات يوميا.

وعن الأعراض التى يجب أن يلاحظها الشخص المتعلقة بالإصابة بالنوم القهري، حدوث النوم المفاجئ أكثر من مرة في اليوم الواحد، لمدة 5 أيام متتالية، لمدة لا تزيد عن 10 دقائق، شلل مؤقت في الجسم، وعدم القدرة على السيطرة عليه، صعوبة التنفس، والشعور بالاختناق.

وأوضح استشاري الطب النفسي أن أول خطوات العلاج، هي استخراج الأسباب الفسيولوجية المفاجئة، مثل تغير المكان المعتاد النوم فيه، تغير الساعة البيولوجية، كالسفر فى مكان يختلف فيه النوم عن البلد التى تعيش بها، بالإضافة إلى التأكد من عدم وجود مشاكل أو خلل في هرمون الغدة الدرقية.

وأعلنت إحدى شركات الأدوية في مصر، إطلاق أول عقار في السوق لعلاج المشكلات المتعلقة بفرط النوم، مشيرة إلى أنه محفز لليقظة والنشاط والتركيز.