أم صح
جدة تصطحب احفادها

اعتادت المشاركة بصوتها في كل حدث سياسي، لم تكتف بحضورها فقط بل تصحب ابنتها وحفيدتها التي لم تتجاوز العامين من عمرها وتتطوع أيضا لمساعدة رجال الأمن المكلفين بتأمين اللجان الانتخابية، تقدم المشورة للناخبات وترشدهن لمكان التصويت داخل اللجنة الانتخابية، تتميز وسط السيدات بملابسها وطاقية الرأس التي ترتديها بلون العلم المصري.

السيدة الخمسينية فاطمة، تحرص على المشاركة في كل انتخابات وحدث سياسي بصحبة ابنتها "هدى" وحفيدتها الصغيرة "وعد"، لتزرع بداخل الحفيدة حب البلد والوطنية منذ نعومة أظافرها، حسب تعبيرها.

على باب مدرسة المبتديان الثانوية بحي السيدة زينب، حضرت "فاطمة" قبل دقائق من موعد فتح باب لجان التصويت على التعديلات الدستورية لعام2019، وفي وصفها لـ"الوطن"، أكدت أنها جاءت لمقر المدرسة القريبة من بيتها للمشاركة في التنظيم ومساعدة الناخبات الوافدات إلى اللجنة بصحبة ابنتها وحفيدتها الصغيرة كعادتها في كل حدث سياسي منذ سنوات طويلة فهي ترى في حضورها واجب وطني وحقها للمشاركة في رسم مستقبل أبنائها.

"أنا لجنتي في مدرسة تانية وجيت هنا عشان أكون وسط جيراني"، استكملت السيدة الخمسينية حديثها، لافتة إلى أنها ستتوجه اليوم قبل نهاية الموعد المحدد للإدلاء بصوتها في مقر لجنتها الانتخابية بعد الانتهاء من مساعدة الناخبات في مدرسة المبتديان القريبة من بيتها.

وفي لجان شبرا، داخل مقر اللجنة الانتخابية بمدرسة شبرا الثانوية بنات بإدارة الساحل، وقفت فتاتان بجوار والدتهما رغم صغر سنهما، في انتظار دورهم للدخول والمشاركة في استفتاء التعديلات الدستورية التي انطلقت اليوم.

بعفوية مطلقة أثناء إدلاء والدة روان وريتاج بصوتها، غمسن أيديهن في الحبر الانتخابي فرحة منهنا، وعقب خروجهن قالت إحداهن: "أنا اسمي روان ودي أختي ريتاج وجينا عشان مصر".

وأضافت والدة روان وريتاج لـ"الوطن" أنها قررت اصطحبهما ليشهدن على ذلك الحدث من أجل مستقبل أفضل.

أخبار قد تعجبك