رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

علاج هشاشة العظام وطرق الوقاية منه

كتب: إسراء جودة -

12:08 ص | الجمعة 12 أبريل 2019

علاج هشاشة العظام وطرق الوقاية منه

يصاب الكثير من الرجال والنساء بهشاشة العظام، وذلك عند انخفاض كثافة العظام وتوقف الجسم عن تكوينها مجددًا كما اعتاد سابقًا، لكن النساء هن الأكثر تعرضًا لها بعد انقطاع الدورة الشهرية، بسبب الانخفاض المفاجئ في هرمون الاستروجين، وهو الهرمون الذي يحمي عادة من هشاشة العظام.

وبحسب موقع "Medical News Today"، فإن مخاطر حدوث كسر للعظام عند السقوط أو الاصطدام بشيء، تزيد عندما تصبح العظام أضعف، لذا فإن الهدف من علاج هشاشة العظام هو الوقاية من كسور العظام عن طريق الحد من فقدانها عن طريق زيادة كثافتها وقوتها.

وعلى الرغم من أن الاكتشاف المبكر والعلاج في الوقت المناسب لمرض هشاشة العظام يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر حدوث كسور مستقبلية، إلا أن العلاجات المتاحة لمرض هشاشة العظام ليست علاجات كاملة، فمن الصعب إعادة بناء العظام التي أضعفتها الهشاشة تمامًا، لذا فغن الوقاية من مرض هشاشة العظام لا تقل أهمية عن العلاج.

وفيما يلي، بعض سبل الوقاية من هشاشة العظام وفقًا لموقع "Medicine Net".

تغيير نمط الحياة

بإمكانك الإقلاع عن بعض العادات المعتادة للوقاية من هشاشة العظام، بينها الإقلاع عن التدخين، وعدم الإفراط في تناول الكحوليات، واستبدالها بممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن غني بالكالسيوم وفيتامين D.

أدوية إيقاف فقدان العظام وزيادة قوتها

في الفترة الحالية، الأدوية الأكثر فعالية لمرض هشاشة العظام التي وافقت عليها إدارة الأغذية والعقاقير هي عوامل مضادة للاكتئاب، التي تقلل من إزالة الكالسيوم من العظام، وبالتالي استعادة التوازن لصالح إعادة بناء العظام وزيادة كثافة العظام.

العلاج بالهرمونات البديلة هي مثال على العوامل المضادة للاكتئاب، وتشمل الأنواع الأخرى: أليندرونات "فوساماكس"، ريزدرونات "أكتونيل"، رالوكسيفين "إفيستا"، إيباندرونيت "بونيفا"، كالسيتونين "كالسيمار"، زوليدرونات "ريكلاست"، ودينوسوماب "بروليا".

أدوية تكوين العظام

كما يجب الحرص على تناول الأدوية التي تزيد من تكوين العظام، مثل: "تيريباراتيد"، وهو يشبه هرمون الغدة الدرقية الذين يُحقن تحت الجلد، ويساعد على تنظيم عملية التمثيل الغذائي للكالسيوم، ويعزز نمو العظام بشكل فعال.