أخبار تهمك
أرشيفية

تزوجت من عقيم وكنت الخامسة في طابور سيدات أخريات تزوجهن، وطلقهن بسبب أنه عقيم لا ينجب وعندما كشف الحقيقة تزوج علي السادسة وحبسني في الشقة وكاد أن يقتلني وأنقذتني الشرطة منه".. هكذا لخصت "سماح. ن" ربة منزل مأساتها أمام محكمة الأسرة ببنها مطالبة بالطلاق، ومؤكدة أن "أهلها باعوها بالرخيص لزوج مستريح ماديا ولكنه في الحقيقة وحش بكل معاني الكلمة".

روت "سماح" قصتها قائلة: "قبل زواجي كنت أحب ابن الجيران، وتمنيت أن أتزوجه، ولكن أهلي رفضوا بحجه أن الزواج يحتاج رجل يقدر على المصاريف، وفتح البيت وفعلا أحضروا لي زوج غني جدًا، ولكنه مُطلق فرضخت وتزوجته وأنا لا أدري أني سألقي بنفسي في التهلكة".

وأضافت "سماح" أن زوجها قال لها: "أنا مش مستعجل على الأطفال وعايز أعيش حياتي الأولاد همْ وغمْ " فقلت له "ماشي بس أنا نفسي في أطفال"، وحكيت لأمي فكان ردها: "اصبري والعيال هتيجي"،  فقلت لها "أنا بأخذ حبوب منع الحمل"،  فردت أمي "طنشي الحبوب ولو حصل حمل، قولي له قضاء الله لازم تنجبي أطفال منه عشان فلوسه".

وتابعت: "فعلا عملت ما أشارت أمي به علي، ولكن الغريب أني لم أنجب وذهبت للطبيبة التي فجرت مفاجأة وقالت لي "انتي زي الفل احضري زوجك وأنا أعرف ايه السبب في عدم الحمل" وذهبت إليه وقلت له "أنا عاوزة طفل.. فهاج وماج واتهور عليا وضربني"، وقالي "لو قلت كده تاني هقتلك".

تستطرد "سماح": "خفت علي نفسي ورحت بيت أهلي وحاول يرجعني ورفضت وذهبت لزوجته الأولى وقابلتها وكانت الصدمة عندما أخبرتني أنه "لا يستطيع الإنجاب أبدًا وأن هذا هو سبب طلاقها منه، وزادت أنه حاول قتلها أكثر من مره لأنه لا يريد أن يعترف أنه عقيم والمصيبة التي فجرتها في وجهي خلال اللقاء أنه تزوج 3 مرات عرفيًا وأنا الخامسة في قائمة زيجاته".

واكتشفت "سماح" أنه في كل زيجه يحول حياة الزوجة لجحيم حتى تطلب هي الطلاق، وتتنازل عن كل حقوقها، وأضافت: "على الفور أبلغت أهلي وطالبوه بالطلاق لكنه رفض وقال: "أنا بفلوسي اشتري كل حاجه"، ثم رجعت لبيت أهلي وأنا لا أعرف ماذا سأفعل، وبعد فترة قررت أن أذهب للمنزل لاسترداد بعض الأغراض الخاصة بي وللتفاهم معه، ولدي محاولتي فتح الباب لم يفتح، وفوجئت بسيدة فسألتها عما تفعل في شقتي، فردت:" أنا صاحبه الشقة ومتزوجه من محمد"، فصرخت وهي اتصلت به حضر وقال "امشي من هنا أنتي خلاص" قلت له "أنت عقيم وفاشل وعايزة آخذ حقي راح آخذني وربطني وضربني وكنت بموت وبنزف واحتجزني في الشقة، وخلال تغيبي أهلي ظلوا يبحثوا عني ليومين، وهو يؤكد لهم أنه لا يعرف عني شيئًا وهو يعذبني"، حتي جاء والدي لمنزله للبحث عني فأخبرت جارتي أني في الشقة بالداخل، وأنها سمعت مشاجرتي معه ومع زوجته الجديدة، فاتصل والدي بالشرطة التي جاءت وانقذتني وأنا بين الحياة والموت وتم نقلي للمستشفى، وعقب خروجي منها جئت للمحكمة لطلب الطلاق والحصول على مستحقاتي منه".

واختتمت "سماح" أنها في نهاية المأساة تحس بندم شديد لأنها وأهلها اختاروا المال وتركوا الحب، وكانت النتيجة أن كرهت الزواج وتعقدت منه".

أخبار قد تعجبك