رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

هو

في يومها.. المرأة المصرية في نظر الرجال: "داعمة ومسؤولة"

كتب: روان مسعد -

12:02 م | السبت 16 مارس 2019

يوم المرأة المصرية

يتهامسون ويلقون النكات عن "نكد المصرية"، يتبادلون "الكوميكس" على منصات "السوشيال ميديا"، وصفحات "فيسبوك"، ينظرون إلى الأجنبيات ويتمنون الزواج بهن، ولكن عند المواقف الصعبة، وفي اللحظات الجدية، وبسؤالهم عن المرأة المصرية في عيونهم، تخرج إجابات مختلفة، مضيئة، محبة وممتنة لوجود تلك المصرية في حياتهم.

يعرض التقرير التالي إجابات بسيطة للرجل المصري، يرى بها من منظوره كيف هي المرأة المصرية، والتي تحتفل اليوم الـ16 من مارس بيوم المرأة المصرية والذي تم اختياره بناء على عدة أحداث تاريخية بارزة.

يرى محمد فايز، أن المرأة المصرية "داعمة جدا"، في أحلك الظروف، وفي الإخفاقات، وعند المرور بحالات نفسية سيئة، تصبح أول الموجودين والداعمين، وأول من يريد التخفيف حقا عن نصفها الآخر.

أما محمد ربيع، فيقول إنها "ست أصيلة"، وهو متزوج من مصرية، ولا يرى غيرها جديرا بالزواج منه، وليست الأجنبية، مؤكدا أنها دوما ما تتحمل المسؤولية، و"تستحمل غباء الراجل المصري"، وكذلك المواقف الصعبة التي يمر بها الزواج دوما، فلا تتخلى عن بيتها أو أسرتها بسهولة.

محمد سالم، يقول إن الطيبة هي أشد ما يميز المرأة المصرية، فهو في علاقة خطوبة منذ ما يقرب من عام، ويتعجل بالزواج، مؤكدا أن المصرية على سجيتها دوما، و"مالهاش في اللف والدوران، والمثال على كدة أمهاتنا، وجداتنا، أطيب ستات في الكون".

أحمد خالد، يرى أن المرأة تغيرت على مر العصور، ولم يعد أحدا في تحمل مسؤولية وطيبة جيل الوالدات الذين عاشوا زوجات منذ 40 عاما، "الست المصرية مابقاش عندها صبر"، أما عن أهم ما يميز المرأة والفتاة المصرية حاليا، هو "الروح الخفيفة المرحة".

16 مارس تم اختياره يوما للمرأة المصرية، بناء على عدة أحداث تاريخية ساهمت المرأة بشكل مباشر في تكوينها في نفس اليوم من أعوام مختلفة ومن أبرزها، عام 1919، حينما سقطت مجموعة من الشهيدات المصريات هن، نعيمة عبد الحميد، حميدة خليل، فاطمة محمود، نعمات محمد، حميدة سليمان، يمنى صبيح، في نضالهن من أجل الاستقلال. 

أما في نفس اليوم من العام 1923، أسست هدى شعراوي أول اتحاد نسائي في مصر، وكان على رأس مطالبه رفع مستوى المرأة لتحقيق المساواة السياسية والاجتماعية وتعديل القوانين خاصة المتعلقة بالزواج، وضرورة حصول المصريات على حق التعليم الثانوي والجامعي.

وأخيرا حصول المرأة المصرية في نفس اليوم من العام 1956، على حق الانتخاب والترشيح وهو أحد المطالب التي ناضلت المرأة المصرية من أجلها وهى التي تحققت بدستور 1956، وفي نفس التاريخ أصبحت المصرية عضوًا في البرلمان ولها حق التصويت.