رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بعد "بوست استغاثة".. "رحمة" تعثر على ابنة عمها ضمن مصابي حادث محطة مصر

كتب: آية أشرف -

11:03 م | الأربعاء 27 فبراير 2019

عقب منشور ابنه عمها.. أقارب إحدى مصابي حادث السكة الحديد: تعاني من حروق بذراعيها وقدميها

"حد يعرف حد في مستشفى دار الشفا بنت عمي من المصابين هناك يطمنا الحالة إيه إحنا من قنا ولسه في الطريق اسمها سوسنة الأمير رزق الله يا جماعة حد يطمني أبوس إيديكم وفيات ولا مصابين إحنا بنموت".. كلمات هذه نشرتها فتاة تدعى رحمة رزق الله، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولات منها للبحث عن ابنة عمها، المصابة في حادث قطار محطة مصر صباح اليوم.

لم تجد "رزق الله" أمامها سوى"فيسبوك" لتبحث من خلاله عن ابنة عمها، التي كانت في زيارة للقاهرة، اليوم، ليقودها القدر لتكون إحدى المصابات في الحادث.

"الوطن" التقت أحد أقارب الفتاة المصابة أمام المستشفى، أنهم وصلوا إلى القاهرة في الحادية عشرة صباحا، ولم يسمحوا لنا بالدخول، ولكنهم أبلغونا أن "سوسنة" مصابة بحروق في قدميها وزراعيها من الدرجة الثانية.

ونشب حريق هائل داخل محطة مصر، إثر اصطدام أحد جرارات القطارات بالصدادة الحديدية الموجودة على رصيف 6 بعد خروجه عن القضبان، ما أدى إلى انفجار "تنك البنزين"، وأسفر عن اشتعال النيران في الجرار والعربة الأولى والثانية بالقطار.

ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بمحاسبة المتسببين بحادث محطة مصر ورعاية المصابين، متوجهًا بخالص التعازي لأسر الضحايا والمصابين، فيما خصصت وزارة التضامن الاجتماعي 80 ألف جنيه لأسر الضحايا وحالات العجز الكلي، و25 ألف جنيه للمصابين، مكلفة مديرية القاهرة ولجان الإغاثة المركزية بالوزارة؛ بالانتهاء من إجراء الأبحاث الاجتماعية للمصابين وأسر ضحايا الحادث.

وأعلنت وزارة الصحة، عن وفاة 20 مواطنًا وإصابة 40 آخرين في حريق محطة مصر، ونُقل المصابون إلى مستشفيي دار الشفاء، ومعهد ناصر كونهما "مستشفيات إخلاء"، إضافة إلى مستشفيات "الهلال، وشبرا، السكة الحديد" كمستشفيات إخلاء، موضحة أنَّ حالات المصابين تراوحت ما بين بسيطة إلى متوسطة، إضافة إلى بعض الحالات الدقيقة أغلبها كسور وحروق.

وانتظمت حركة القطارات بمحطة مصر ما عدا رصيف رقم 6، بعدما نجحت قوات الحماية المدينة في إخماد الحريق، وتوجه فريق التدخل خلال الطوارئ بالهلال الأحمر المصري إلى موقع الحادث، لتقديم الإسعافات والدعم النفسي للمصابين وأسر الضحايا.