هو

شاب وسيم مهندم، ملابسه أنيقة، لفت انتباه الجميع بمجرد دخوله إحدى محاكم الأسرة في محافظة كفر الشيخ، ظن البعض أنه مُحامٍ جديد، وآخرون أنه جاء لمقابلة أحد، لكنهم لم يصدقوا أنه حضر لإقامة دعوى تطليق زوجته، فداخل حجرة لاتتعدى مساحتها الـ3 أمتار، وبها بعض المكاتب، وقف الشاب طالبا الاختلاء بأخصائى اجتماعى، وبعد أن أصبحا الأثنين في مكتب بمفردهما، بدأ يسرد حكايته مع زواجه الذي لم يدم سوى 8 أشهر، طالبا إقامة دعوى تطليق زوجته للضرر، رافضا أي محاولات للصلح من جانب المحكمة، بعدما فشلت محاولاته وأهله.

وروى الشاب "رامي.ا.ل"، البالغ من العمر حوالي 32 عاما، والذى يعمل مهندسا بإحدى الدول العربية، حكايته مع زوجته "بسمة.ع.ا"، التى تصغره بعامين وتعمل طبيبة تحاليل، بعد زواج 8 أشهر قائلا، "تزوجتها بعد قصة حب دامت لعام واحد، بعدما تعرفت عليها في إحدى المناسبات التي جمعتنا، وشعرت للوهلة الأولى أنها من أبحث عنها لتشاركني حياتي وأحلامي، وظللنا نتحدث لمدة عام، ثم تقدمت لخطبتها، ووافق أهلها وتمت مراسم الزفاف، وعشنا حياة سعيدة فى البداية، وبدأت ألاحظ عليها تعاطيها كبسولات منع الحمل دون إخباري، وعندما طالبتها بالإنجاب لاحظت أنها تتهرب رغم حياتنا الهادئة المستقرة".

وأضاف الشاب، "سافرت إلى عملي ثم طلبت منها أن تلحقني لنعيش هناك، إلا أنها تحججت بعدم استطاعتها البعد عن أهلها وتغيير حياتها في الوقت الحالي، وهو ما زادنى شكا في أنها لا ترغب فى الإنجاب، وحصلت على إجازة من عملي وعدت، وفي إحدى الليالي صارحتها بأنني أريد الإنجاب منها، وأننى أحب الأطفال، ففوجئت بها تقول إنها لن تستطيع تحمل مسؤولية الإنجاب في الوقت الحالي، وأنها تفكر فقط في الاهتمام بنفسها، والاستمتاع بحياتها، بتخاف على نفسها وخايفة تخلف وتشيل مسئولية، قالتلي الخلفة بتهد الست، وإحنا لسة قدامنا بدري".

وتابع، "لم أجد مبررا لأفعالها وتصرفاتها، فكل فتاة تتزوج يظل حلم الإنجاب يراودها، وعندما واجهتها بحقيقة تعاطيها كبسولات منع الحمل دون علمي، بررت بأنها لم تخبرني خوفا من رفضي، ونشبت بيننا خناقة، طلبت مني العودة لمنزل أهلها، فأخذتها إلى هناك، وظننت أنها تحتاج لبعض الوقت من الراحة، وعدت بعد أيام لمصالحتها إلا أننى فوجئت برفضها الإنجاب مني دون إبداء سبب، وحاول أهلى وأهلها إقناعها والاستفسار منها دون تبرير، لذلك لجأت لإقامة دعوى تطليق للضرر".

أخبار قد تعجبك