رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

هو

بالصور| شادي سرور عن والدته: "علمتني أن الخالق معي.. وهبقى أسطورة"

كتب: يسرا محمود -

12:21 م | السبت 16 فبراير 2019

شادى سرور

رسائل محبة وامتنان، أهداها شادى سرور، أحد مشاهير "السوشيال ميديا"، لوالدته عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، بنشر صور تجمعهما، أعاد متابعيه كتابة تعليقات لهما على تلك الصور لحثه على الرجوع عن قرار تركه الدين الإسلامي، الذي أعلنه مساء أمس، وتسبب في إثارة جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

"هن" رصد أبرز اللحظات التي جمعت بين "سرور" ووالدته، نعرضها خلال الفقرات التالية:- 

أهدى رسالة إلى والدته، في عيد ميلادها العام الماضي، تضمنت: "أنا ابن تلك المرأة الطيبة الصبورة، التي علمتني ألا حاجة لي عند مخلوق، وأن الخالق معي دائماً.. هي أحد أقداري السعيدة، ستبقين لي لباسَ فخر طوال حياتي".

وأضاف: "عارف أني واحشتك عشان في غربة بس هي دي الحياة، وهو ده ابنك اللي عايز يحارب عشان يوصل لهدفه، آسف إني مش موجود جنبك دلوقتي، بس وعد مني هبقي جنبك قريب، يوم ما أبقى أسطورة تفتخري بيه قدام كل البشر، كل سنة وإنتي طيبة يا أحسن أم في الدنيا يا ملاك حياتي".

 

وفي يناير الماضي، نشر مادة مصورة تجمعه بوالديه، عبر خلالها عن حبه لهما، قائلًا: "حياتي كلها في صورة واحدة".

واحتفلت والدة "شادي" بعيد ميلاد نجلها في 2017، بكعكة تتضمن صورة له بسيارته "مرسيدس"، معلقًا: "الساعة 12.. أنا بقى عندي 22 سنة، والنهارده عيد ميلادي، لافيت أمي جايبة ليا تورتة.. عسل يا ماما".

ونشر صورة تجمعه بيها، وهو يحتضنها في 2015، مرفقًا تعليق: "أجمل أم في الدنيا، وأهم حاجة في حياتي".

وكان "شادي" كتب: "سيبت الإسلام بسبب العنصرية والجحود في قلوب الناس، اللي مفروض مؤمنة بالله بل هم أهل النفاق، خسرت كل الناس اللي في يوم حبيتهم وأصبحت وحيدًا، معرضا للهجوم الهمجي، مع أني لم أضر أحدا أبدا، وكان لي مواقف اجتماعية وسياسية في صالح الخير للمجتمع، رغم من صغر سني وقدراتي المحدودة، في النهاية بالنسبة لكل الناس اللي ظنوا فيا خير ودعموني بالكلام والفيديوهات الشهور السابقة".

وأضاف: "أشكركم كثيراً، آسف إني خيبت ظنكم، بس لو عرفتم أنا وصلت لدرجة من العذاب النفسي كإنسان، هتقدروا"، متابعًا: "مش عارف هقدر أعمل فيديوهات قريب ولا لا، بس لما أرجع، هرجع مفتري مفتري أوي في النجاح، مش هتأثر بكلمة من حد، وهعمل اللي أنا مؤمن بيه بس، علّمتني الحياة أنّ الشّموخ لا يُهان عند الانكسار، بل يزداد قوّةً ليبدأ في سرد قصّة شموخه".