رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

هي

حكايات السيدات عن "جهاز العروسة": "حاجات كتير ملهاش لازمة أولها مفرش السرير"

كتب: آية المليجى -

06:02 ص | الجمعة 11 يناير 2019

جهاز العروسة يشمل المفروشات وغيرها

متطلبات "لا حصر لها ولا عدد" كما يوصفها الكثيرون تدونها الفتاة المقبلة على الزواج، لشرائها، تراها ركنًا أساسيًا في منزل الزوجية، ولابد من شرائها تحت مسمى "جهاز العروسة"، ربما يكلفها ذلك مبالغ مالية كثيرة تتعدى آلاف الجنيهات، لكنها تصر على شرائها، وتكتشف بعد ذلك أن بعضًا من هذه القائمة ما زال خارج الاستخدام.

منى محمد ضمن فتيات كثر أصابهن الندم بعد الزواج من كثرة أدوات منزلية لم تستخدمها حتى الآن، قررت شرائها لتكتشف بعد ذلك أنها مثل "الزينة الديكور": "مفرش السرير من الحاجات اللي ملهاش لازمة، غالية جدًا وكنت جايباه  بحوالي 3 آلاف جنيه، وفرشته في الأسبوع الأول من جوازي وبعدين اتركن".

وتضيف "منى" في حديثها لـ"هن": أن بعضًا من المستلزمات المنزلية التي تصر العروسة على شرائها "ملهاش لازمة.. زي طقم الاستانلس اللي تمنه وصل إلى 10 آلاف جنيه، واتركن بعد الجواز، وروحت اشتريت حلل السيراميك".

لم تختلف تجربة ياسمين سعد كثيرًا عن سابقتها فهي الآخر أصرت على شراء بعض الاحتياجات بدعوى أنها ضرورية ولا غنى عنها، لتكتشف أنه لا يوجد مكان لديها في تخزين بعض الاحتياجات: "شنطة المعالق من الحاجات اللي جبتها، ومطلعتش منها معلقة واحدة لغاية دلوقتي".

نصائح كثيرًا ترددها المرأة الثلاثينية لوالدتها لعدم تكرار ما فعلته في تجهيز شقيقتها الصغرى: "ماما لسة مصرة أنها تجيب شنطة المعالق لأختي، لدرجة أني ممكن أدهالها عشان فعلًا ملهاش لازمة عندي".

وفي ذات "الفخ" وقعت دعاء أحمد، التي تروي تجربتها مع "جهاز العروسة" بعد زواجها منذ 5 سنوات: "جبت حاجات كتير أوي وبدأت فعلا أوزع فيها على أخواتي بعد كدة، مثل ملاءات السرائر.. اللي كنت جايبة حوالي 50 واحدة".

وتضيف "دعاء" أن كثرة شراء هذه المستلزمات ربما يكون بسبب العادات والتقاليد السائدة: "كل الأدوات اللي بنجيبها بيكون علشان الناس اللي بتيجي ولازم تتفرج على شقة العروسة".

وختمت المرأة الثلاثينية حديثها بأنها تعلمت من تجربتها قائلة: "أكيد طبعًا لما أجي أجوز بنتي مش هجيبلها كل الكميات اللي جبتها دي".