رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"غادة" ضحية أم تبحث عن الشهوة.. سورية تتنازل عن طفلتها للزواج من مصري

كتب: آية أشرف -

12:40 ص | السبت 15 ديسمبر 2018

سورية مقيمة بمصر تتنازل عن طفلتها

طفلة صغيرة لم تتعد الأربعة أعوام من عُمرها تحمل إقرارًا بالتنازل عنها، تقضي أيامها بين الملاجئ، وأهل الخير الذين يتبنونها لتخليصها من المعاناة التي  تعيشها.

تحجر قلب الأم ورفضها لنعمة أنعم الله بها عليها ولهثها خلف شهواتها، دفعها لعرض طفلتها للتبني دون مقابل، وسط عبارات استجداء لكسب تعاطف الآخرين، للتخلص منها، ارضاءً لأزواجها.

"غادة" ابنة لزوجين سوريين يقيمان في مصر، هاجر والدها "محمد.ف.م" لألمانيا ولم تجد والدتها "ر.ش.ع" أمامها اختيار إلا الزواج والتضحية بابنتها، فأودعت الصغيرة بإحدى الملاجئ بمدينة 6 أكتوبر لمدة عامين.

وبحسب ما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، استلمت "الأم" طفلتها بعد مرور العامين، وعرضتها للتبني على جروب سري على "فيسبوك"، بعد زواجها من مصري رفض وجود الطفلة معهما، وبالفعل تنازلت الأم عن طفلتها لمدة أربع أيام لإحدى الأسر بالبحيرة، واستردتها لتعاود عرضها من جديد على جروب آخر، فتبنتها سيدة بغرض إرسالها لأبيها في ألمانيا.

 

"أم الطفلة اتنازلت لي عن بنتها ببلاش".. تروي منى محمد حسن التي تبنت الطفلة بشكل مؤقت لحمايتها من والدتها وإرسالها لوالدها في أقرب فرصة، لـ"الوطن" مضيفة: "أم الطفلة مضت على تنازل ببلاش، وعرضنا عليها المساعدة وتوفير مسكن لكنها أصرت على التخلص منها حتى ترضي زوجها".

وأضافت السيدة: "كان فيه أسرة من البحيرة اتبنت الطفلة قبلي لمدة شهرين وبرضه مضت لهم على تنازل قبل ما تاخدها تاني"، متابعة: "والدها اتواصل معايا بعد ما قرأ المنشورات بالصدفة وطلب البنت، لكن لازالت الأوراق الخاصة بها لم تكتمل حتى الآن حتى يتم إرسالها له".

وعن سلوك الطفلة، أكدت السيدة إنها ودودة تحلم فقط بحضن دافئ، وبمقابلة أبيها، حتى أنها تعتقد أن زوجي هو والدها.

 

تواصلت "الوطن" مع والد الطفلة "محمد.ف. م"، المقيم في ألمانيا، فقال: "اتفاجئت أن بنتي في ملجأ، رغم أني كنت ببعت لوالدتها مصروفات شهرية وعاوز أشوف بنتي"، موضحا أن تفاقم المشاكل بينه وبين زوجته، دفعت الزوجة للهروب عقب الولادة بشهرين، والعمل بإحدى الملاجئ لفترة.

وأضاف: "اتجوزت تاني ووصلت لزوجتي وأقنعتها بالرجوع معي موافقتش، وبعدها ملقتش قدامي فرصة إلا الهجرة، وهناك عرضت على مراتي تيجي تاني هي وبنتي بس رفضت، وطلبت الطلاق، وبالفعل تم".

وتابع: "كنت بتابع الصفحة الشخصية لوالدة رود وعرفت إنها اتجوزت وفهمت منها أن جوزها رافض البنت، فقررت أجهز أوراقها عشان أجيبها عندي، خاصة إن بنتي بتتعرض لظلم وقهر معاها"، متابعًا: "عرضت عليها أن البنت تقعد مع  إحدى أقارب زوجتي الأخرى، حتى لا ينزعج زوجها منها ووافقت، إلا أنها استردتها دون علمي لديها عقب طلاقها".

وأضاف: "علمت فيما بعد إنها تزوجت مرة أخرى، وقررت إرسال ابنتنا لقريبتها هُنا بمصر، حتى تتم أوراق السفر"، مشيرًا إلا أن "الأم" تنازلت بالفعل له عن البنت بالسفارة".

وأشار "والد الطفلة" إلى أنه تفاجأ بالمنشورات الموجودة على "الفيسبوك" بالصدفة، وهو كان يعتقد أن البنت عند والدتها، الأمر الذي دفعه للتواصل مع السيدة منى، التي تحتفظ بالطفلة حتى يتم إنهاء الأوراق، ويسترد ابنته"، مردفا: "كل منايا أشوف بنتي وتيجي تعيش معايا هنا".