رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"جريمة بشعة في الإسماعيلية".. أب يعترف بمعاشرة ابنته 14 عاما ويدفن أطفالهما أحياء

كتب: عبيرالعربي -

09:48 م | الجمعة 23 نوفمبر 2018

صورة أرشيفية

بعد 14 عاما من زنا المحارم اعترف أب بمعاشرة ابنته وإنجابها 4 أطفال منها دفنهم أحياء، للتخلص من الجريمة، التي تؤكد أن هناك ردة في المجتمع، وأن البيت الذي يحمي أعراض بناته أصبح هو من ينتهكها ويستبيحها.

الأب علي محمد 53 عاما، يعمل نقاشا، اعتدى على عرض ابنته الكبرى "هند"، 30 عاما، ومعاشرتها مدة 14 عاما، أنجب خلالها 4 أطفال بالزنا، وتخلص منهم عن طريق دفنهم بالمقابر.

نجح الأخ الأكبر محمد علي ، 27 عاما لهند الفتاة الضحية، أن ينتقم من والده ويرد اعتبار شقيقته، عندما تقدم لمركز شرطة فايد التابع للإسماعيلية، وطالب مأمور المركز العميد محمد فوزي من تحرير محضر ضد والده بتهمه بالتعدي الجنسي على شقيقته الكبرى، ومحاولته أيضا التعدي الجنسي على ابنته الصغرى جميلة 18 عاما، ومع رفضها هددها بالقتل لتفضح أمره لدى شقيقها ليغيثها من إصرار الأب على معاشرتها.

وبعد تلقي اللواء محمد حسين شحاتة، مدير أمن الإسماعيلية، البلاغ أمر بسرعة ضبط الأب وإحضاره، ومع مباشرة التحقيقات الأولية معه أنكر في البداية لكنه اعترف بتفاصيل ارتكاب جريمته، التي نتج على إثرها هرب ابنته ومغادرتها المنزل بعدما فشلت في إيقاف ممارسته الرذيلة معها.

وأمام أحمد أبو السعود، رئيس نيابة فايد، أدلى الأب باعترافات مخزية، حيث أكد أنه منذ 14 عاما قرر أن تكون ابنته هي ملاذه في ممارسة الزنا والمعاشرة من منطلق أنها لن تقوم بفضح أمره، وأنه حدثها في الأمر وحاول تضليلها وإقناعها كذبا بأن الأمر ليس حراما ولا عيبا، وأن ممارسة الجنس معها سيكون حفاظا عليها من ممارسته مع آخرين، مؤكدا أنها ستلجأ إلى ذلك مع الشباب، وسيكون خطأ في حقها وحقه وحق أسرتها، وأضاف عندما رفضت المعاشرة لم يجد سوى تهديدها وإرهابها، وأنه كان يعاشرها رغما عنها في البداية إلى أن استسلمت للأمر فيما بعد.

وتابع الأب السفاح في اعترافاته، أنه فوجئ بحمل ابنته في جنينها الأول، وأنه خشي إجهاضها، نظرا لعدم افتضاح أمره، فقرر أن يستمر الحمل مع استمرار معاشرتها، إلى أن حان موعد الولادة، فتوجه بها إلى مستشفى السويس، لعدم افتضاح الأمر داخل مستشفى فايد خاصة أنه معروف أن ابنته لم تتزوج، فهداه تفكيره إلى الذهاب بها إلى المحافظة المجاورة حتى يمر الأمر.

وأشار في أقواله إلى أن قسم الولادة في مستشفى السويس عندما كان يعلم أنه والدها كانوا يكملون إجراءات الولادة في سلام، خاصة أنه أخبرهم أن زوجها مسافر خارج البلاد، إلى أن تكرر الأمر 4 مرات، حيث تم الحمل في 4 أطفال، وكان يتخلص منهم في اليوم نفسه، الذي تتم ولادتهم بدفنهم أحياء داخل المقابر دون ملابس أو رضاعة من الأم.

وقال، "بدأت ابنتي تشعر بالاستياء، خاصة عندما كبرت وبلغت سن الـ30 عاما، وتأكدت أن ما يحدث هو حرام شرعا ولا بجوز استمرار العلاقة، ومع استمرار حملها وإنجابها، قررت الهرب ومغادرة المنزل، وهنا قررت أن أمارس الجنس مجددا مع شقيقتها الصغرى جميلة التى اخفت شقيقتها الكبرى عنها ما كان يحدث، لكنه تببن أنها كانت على علم كامل به، ومع استمرار محاولاتي لاغتصابها ومعاشرتها تركت البيت وتوجهت إلى شقيقها (محمد)، ورويت له التفاصيل كاملة، والذي اصطحبها إلى مركز الشرطة، وحرر بلاغا ضدي بالوقائع".

وأوضح الأب الجاني، أنه كان يشعر بالخوف في البداية من افتضاح أمره، لكن بعد مرور 14 عاما من ممارسة الجنس مع ابنته، والتخلص الآمن من أطفالها، شعر بالأمان تجاه ما يحدث، خاصة مع استمرار صمت ابنته الكبرى، إلا أن نجلته الصغرى هي من فضحت أمره، وانتقمت لشقيقتها الكبرى".

ولازالت النيابة تباشر التحقيقات مع الجاني، بإشراف المستشار ياسر أبو غنيمة، المحامي العام لنيابات الإسماعيلية، واستدعاء شقيق الفتيات للاستماع إلى أقواله، وكذلك الفتاة الصغرى، كما أمرت النيابة بالتوصل إلى الفتاة الضحية، لتوقيع الكشف الطبي عليها وإخضاعها للطب الشرعي.