كافيه البنات
أرشيف

بعض نوبات الجنون تلازم الآباء على أبنائهم، تصل بهم حد عدم التصديق بأنهم من المحرمات، وهذا ما ذهب إليه أب تجرد من معنى الكلمة لكنه كان حاملا للقب، ظل يضايق فتاته الطفلة التي تبلغ من العمر 12 عاما، ويتحرش بها في أرجاء المنزل، ورغم نهر أمها له عدة مرات إلا أنه أصر على سلوكه الشاذ المشين.

تلك الحادثة وقعت منذ ما يزيد عن 21 عاما، تحديدا عام 1997، ونشرت تفاصيل الجريمة جريدة الأحرار في عددها الصادر بتاريخ 17 نوفمير، وقالت الجريدة في تقرير نشرته وفق تحقيقات النيابة، إن الأب ظل يلازم ابنته ليتحرش بها، حتى وصل به الأمر أن اقتحم عليها الحمام ليشاهدها عدة مرات، والأم قليلة الحيلة كانت كثيرة التهديد والوعيد دون رد فعل حاسم.

في إحدى الليالي عاد الزوج من عمله متأخرا، وكانت الأم تغط في نوم عميق بينما فتاتها تجلس على الأريكة مندمجة مع التلفاز، لتفاجئ الصغيرة بيد أبيها تنهشها في أنحاء حساسة من جسدها، انتفضت الفتاة وبدأت في الصريخ، لكن الأب لم يتوقف، نزع عنها ملابسها، وظلت الفتاة تستنجد حتى استيقظت أمها من نومها، لكن الأب برع في كتم أنفاس ابنته بيديه، وداوم اغتصابها حتى فض غشاء البكارة.

صويت وعويل من الأم الملكومة، تهديدات بالقتل من قبل الزوج إذا ما تحركت الأم لإبلاغ الشرطة بما حدث، عقبه توجه الأم والتي تبلغ من العمر 45 عاما مباشرة لقسم الشرطة واتهمت زوجها باغتصاب ابنتهما، وكانت التحقيقات تحت إشراف اللواء صلاح الشهيدي، مدير أمن الدقهلية.

أخبار قد تعجبك