هي
شادية

تؤرق "الزوجة الثانية" تفكير الأولى دوما وينتابها شعور دائم بأن حياتها الزوجية مهددة بظهور تلك الفتاة الأخرى، وبعض السيدات تظن أن عرش الزوجية بصفة عامة مهدد في حالة انقسمت حياة الزوج على اثنتين، وقطعا لن ترضى معظم الزوجات بزيجة جديدة في حياة الرجل، فتذهب الفتيات بتفكيرهن إلى ما هو أكثر من ذلك، وكيف تكون حياة أزواجهن بعد مماتها هي، فطرحن سؤالا، "توافقي جوزك يتجوز بعد ما تموتي".

منشور عابر على إحدى مجموعات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، سؤال طرحته إحدى الفتيات ليقابل بموجة من الردود بعضها ساخر من السؤال والبعض الآخر جاد جدا، تطرق "هن" لنفس السؤال للإجابة عليه، فتباينت ردود فعل الفتيات بين رافضة ومتقبلة، وبين مرحبة حتى بزواجه في الوقت الحالي.

قالت مروة محمد، الفتاة العشرينية، إنها تقبل وبشدة، لأن طبيعة الرجل تختلف عنها في المرأة، فالرجل لا يستطيع أن يكمل حياته بمفرده، لذا يجب عليها دعمه في الزواج من أخرى.

وأضافت مروة، "ماعنديش مانع بس يتجوز حد يتقي ربنا فى عيالي"، فيما قالت دعاء عبدالله ساخرة من السؤال، "لو عايز يتجوز من دلوقتي مفيش مشاكل يعني".

وقالت أميرة محمد إنه لا أحد يأخذ أكثر من نصيبه، وفي حالة وفاتها تكون قد استكفت من حياتها الزوجية، وما هو قادم بإرادة زوجها وحده، وهي حتى لا تملك الموافقة أو الرفض، لكنها تأمل أن يحزن عليها، "نفسي يحس بوجودي وقيمتي ويزعل عليا وبعدين يكمل حياته عادي".

فيما كان لهمسة حسن رأي مختلف فهي ترى أن الرجال صعب التحكم في قراراتهم، وقالت، "قال يعني بنتحكم واحنا عايشين عشان نتحكم وإحنا ميتين".

وصية من راندا خيري لزوجها كانت في الرد على هذا التساؤل، حيث قالت له في بداية زواجهما أن شرطها ألا يتزوج من أخرى سواء خلال فترة الزواج أو بعد موتها"، "يعني موت وخراب ديار"، فيما اعتبرت إيمان مجدي إطلاع زوجها على رغبتها في عدم زواجه من أخرى "أنانية" منها، وعدم سيرها مع سنة الحياة، وقالت إن عليه أن يعيش حياة سوية بعدها مع زوجة أخرى تصونه.

أخبار قد تعجبك