هي
في اليوم العالمي للرجال.. بنات وزوجات يرون مواقف الدعم والأذى

من مختلف دول العالم، يحتفل الرجال باليوم العالمي لهم، الذي يوافق اليوم 19 نوفمبر من كل عام، حيث تم الاحتفال بهذا اليوم لأول مرة منذ عام 1999 بجمهورية تريندا وتوباجو.

وبمناسبة مرور هذا اليوم، الذي اعتبرته الكثير من الفتيات والزوجات فرصة للتعبير عن شعورهن تجاه الرجال، عبرت البعض عن الاتمنان والشكر عن التأثير الإيجابي الذي لعبه شريك حياتها، لكن قررت أخريات مواجهة الاحتفال بالسخرية بسبب الإيذاء النفسي الذي تعرضن له.

"هو النموذج المثالي للأب والصديق" هكذا وصفت أميرة بشادي، تأثير زوجها الإيجابي في حياتها، فهو لم يكن بمثابة شريك حياتها الزوجية فقط، ولكنه أيضًا شريكها في العمل حيث تعمل معه في تصميم الاكسسوارات المنزلية.

ورغم النماذج السلبية لبعض الرجال التي سمعت عنها أميرة طيلة حياتها، لكنها ترى دائمًا أن زوجها نموذج مختلف عن أقرانه "بيشيل عني كتير، ووجوده بالنسبالي مصدر أمان"، فهو كثيرًا ما دعمها في حياتها.

واتفقت معها آية مصطفى، التي رأت أيضًا أن خطيبها هو بمثابة الصديق الأقرب لقلبها قائلة: "أثر في حياتي أوي، ودايمًا موجود جمبي، وحتى تفاهاتي الصغيرة فاهمها"، لكن يعتبر أكثر ما جذب الفتاة العشرينية في شخصية خطيبها وفائه الدائم بكلامه متابعة: "عمره ما خلف وعده معايا".

نماذج نسائية أخرى اتخذت موقف نقيض، "أقولهم بطلوا كذب بقى" هكذا وجهت أسما حسين، كلمتها إلى الرجال، ويأتي ذلك بسبب كثرة المواقف السلبية التي رأتها في تعاملها مع الكثير من الرجال قائلة: "مش عارفة بيكدبوا ليه، الست تحب الصراحة حتى لو مش هتكمل معاها وهتحترمك أكتر، فبلاش حوارات".

لم يختلف موقف رضوى حسن، كثيرًا عن سابقتها فهي الأخرى عانت من بعض المشاكل والأذى النفسي بسبب شريك حياتها، الذي ترك ذكريات سيئة بداخلها، فبسخرية علقت المرأة الثلاثينية على هذا الاحتفال بهذا اليوم قائلة: "أقولهم حسبى الله ونعم الوكيل، طليقي عقدني في عشتي وحياتي كلها". 

أخبار قد تعجبك