أخبار تهمك
صورة العدد

لم تدري الفتاة الصغيرة "أ. م" ذات الخمسة عشر عامًا، من مدينة قليوب، أن ذهابها إلى منزل صديقاتها لأخذ ما تبقى لها من أموال الجمعية التي اشتركت فيها معها، سوف تتحول إلى كابوس يظل يطاردها طيلة حياتها ويحرمها من طفولتها البريئة، بعدما اغتصبها والد زميلتها الكفيف.

فذهبت الصغيرة وجلست مع صديقتها برفقة والدها الكفيف صاحب الـ66 عامًا، فهو في عمر والدها الذي فقدته منذ نعومة أظافرها، ودعاها لتناول الغداء معهم ثم طلب من ابنته أن تذهب لإحضار بعض مستلزمات المنزل من الخارج، لتترك صديقتها بمفردها مع والدها، الذي تملكه الشيطان واستغل براءة الفتاة الصغيرة فوضع المخدر في الشاي فققدت وعيها، وطيلة 3 ساعات ظل يعتدي عليها جنسيًا.

فاقت الفتاة صاحبة الـ15 عامًا ووجدت نفسها غارقة في دمائها، استشعرت الخوف لكنها حاولت إرسال الطمأنينة بداخلها بأن هذا شيء طبيعي حدوثه خاصة بعد بلوغها، وهذا أيضًا ما أخبرها به العجوز.   

فمضت إلى منزلها وشيء غريب بدأ ينمو بداخلها، خاصة بعدما تزايدت أوجاع بطنها بعد 3 أشهر وحينما ذهبت بصحبة والدتها للطبيب أخبرها بأنها حامل، صدمة قاسية تلقتها الفتاة ووالدتها فدخلتا في نوبة من البكاء، لتخبرها بما حدث معها عند زيارتها لصديقاتها وجلوسها بمفردها مع والدها الكفيف.

توجهت الأم إلى قسم شرطة قليوب، لتحرير بلاغ ضده، وأمام علي عمارة، مدير نيابة قليوب آنذاك، أنكر العجوز الاتهامات المنسوبة إليه، لكن تم حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وتحويل الفتاة إلى الطب الشرعي.

أخبار قد تعجبك