هي

الزواج بشخص مناسب بات حلم الكثيرات في الفتره الأخيرة، لذلك أصبح الفتيات يبحثن عن وسائل مختلفة، على فارس الأحلام الذي يوفر لهن حياه أمنه ماديًا ومعنويًا.

"الخطبة الإلكترونية" أصبحت وسيلة فعالة للتعرف على شريك العمر عبر تطبيقات وألعاب الموبايل، وخلال الفترة الاخيرة أصبحت pubg، واحدة من أكثر الألعاب تداولًا في مصر والوطن العربي، وهي لعبة جماعية قائمة على مجموعات، يقوم اللاعب من خلالها بتحديد نوع وجنسية أفراد مجموعته.

"اللي عايزه تشقط فتى أحلامها تحمل لعبة pubg وتعيش"، هكذا روجت "م أ" واحدة من مرتادي إحدى المجموعات على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، حيث انهالت بعدها تعريف الفتيات باللعبة وكيفية تحميلها، وطريقة اللعب.

فبمجرد تحميل اللعبة، يمكنك تحديد أمكان اللاعب المنافس ونوعه وجنسيته، والمنطقة التي تريد اللعب فيها، حتي يظهر بجانب الشاشة شات جماعي يبدأ فيه جميع اللاعبين بالتحدث فيه ليكون كل منهم فريق بالجنسية التي يفضلها.

وتتكون المجموعه من أربع أفراد، وتبدأ اللعبة التي تهدف في الأساس على قتل كل الفرق الموجودة بالجزيرة، ومن هنا تبدأ الفتاة بطلب الحماية من الشاب العربي، وأمدادها بالسلاح والسيارات.

وتقول مريم فتاة مصرية، إنها دخلت اللعب للاستمتاع بها لأنها من هواه الألعاب الاستراتيجية، وبالصدفة كانت ضمن فريق يتكون من شابين وفتاه أخرى، وخلال اللعبه بدأت محادثة الفريق الصوتية، ولاحظ واحد منهما مهارتها في التصويب على الهدف وسرعه البديهة في التعامل مع الموقف.

بدأ أحد الشابين يسألها "كيف تعلمت تلك المهارات؟"، وجاء التواصل بينهما لإرسال الروابط الالكترونية وألعاب جديدة بعضهم لبعض، حتى تطورت العلاقة لحب ثم ارتباط فخطوبة، وأكدت أنهم حددا الزواج في منتصف العام المقبل.

أما محمد فكان له وجهة نظر أخرى، فهو يرى أن الشباب يدخلوا تلك اللعبة ليتعرفوا على الفتيات، ويستمتعوا ببعض الوقت فقط.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا لبعض من الفتيات اللائي استطعن الحصول على عريس من تلك اللعبة، معليقين على إحدى الصور: "في الهند زواج بعد تعارف عن طريق PUBG".

ومن جانبها، قالت الدكتورة أميرة حسن، استشاري العلاقات الاسرية لـ "هن" أن الزواج عن طريق تلك اللعب فكره خاطئة، فهي أكثر خطورة من التعارف عن طريق الإنترنت، حيث أنه لا يوجد ملف تعريفي للعبة يمكن الرجوع إليه، وقائمة بالأصدقاء يمكن التعرف من خلالها على العريس.

وقالت إن على الأهل رفض تلك الزيجة، حتى لا تتعرض الفتاة لمشاكل الزواج في الخارج.

 

أخبار قد تعجبك