كافيه البنات
رواد يتداولن صور لشاب ينظف

"ياريت كان عندي أخت بنت في يوم زي ده".. جملة ترددها الكثير من العرائس، في يوم خطوبتهن أو زفافهن بمشاعر من الحزن، والحسرة، فوجود الأخت في مثل هذه المواقف بمثابة الدعم والسند في مثل هذا اليوم.

محمد هشام، الطالب بنظم المعلومات، والموظف في إحدى معامل التحاليل، استطاع تغير الفكرة تماما، من خلال الصور التي انتشرت له، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يتعاون مع أخته حتي في الأمور المرتبطة بالفتيات، عملا بالمثل القائل، "الرجولة حنية واحتواء.. مش زعيق وخناق".

وأمس نشرت شقيقته ريم هشام صوره له معلقة عليها، "النهاردة قراية فتحتي بفتح الباب فجأة لقيت أخويا بيمسح السلم".

وأضافت، "كنت دايمًا بزعل إني معنديش إخوات بنات لكن هو اثبتلي إنه يقدر يعمل أي حاجة عشان خاطري".

الأمر الذي حقق رواجا كبيرا، عبر المجموعات الخاصة بالفتيات، اللاتي أشادن بفعله في محاولاته لإنقاذ شقيقته.

وقالت ريم، لـ"هن"، "فرحت جدا إنه متكسفش يعملي حاجة اليوم ده، ولو حتي مساعدة منه بسيطة رغم إننا عمارة سكنية مليانة ناس طالعة ونازلة".

وتابعت، "هو طول الوقت متعاون معانا مدام معندوش شغل خصوصا إن معندناش أخوات تاني".

وعن ردود الأفعال، قالت، "نادرا لو لاقيت تعليق سلبي، وكان خوفا من إنه يزعل إني نشرت صورته على جروب بنات، لكن لقيته مزعلش وكررت نشر الصورة علي صفحتي الشخصية بس المرة دي كانت أغلب التعليقات من الأهل والجيران".

 

أخبار قد تعجبك