هو
زوجة تختار

أصعب شعور يمكن أن تشعر به امرأة أن تعيش مع زوج قرر خيانتها دون وجود أسباب لذلك، 15 عامًا عاشت فيهم "فاطمة"، الأم والزوجة تحاول قدر استطاعتها تلبية مطالب زوجها وأولادها الـ3، ولكن لم يقدر زوجها ما فعلته من أجله.

بصوت يملؤه الثقة بالنفس والرغبة في استكمال مشوار الحياة وتربية أبنائها، الذين قرر الزوج الابتعاد عنهم والزواج من سيدة أخرى.. "مرار" عاشت فيه الزوجة، كما وصفت، انتهى برغبتها في الطلاق حفاظا على الحالة النفسية لأطفالها.

تروي الأم الثلاثينية، أثناء حديثها لـ"هُن"، حياتها بعد الطلاق التي بدأت بالعمل بعد مرور شهر على طلاقها لتوفير متطلبات أطفالها الثلاثة، حيث رفض الزوج إنفاق أكثر من ألف جنيه شهريًا، بالإضافة لبيعه "شقة" الزوجية حتى لا تستفيد بها الزوجة وتعيش فيها مع أطفالها ولكى يستطيع توفير نفقات زواجه من سيدة أخرى.

وتابعت الأم، "عمري كان بيروح وأنا عايشة معاه خاني بدل المرة اتنين وثلاثة فقررت إني لازم أخلص علشان ارتاح وأعيش حياتى زي ما أنا نفسي".

اختارت الزوجة تعويض 15 عامًا عاشت فيهم "محطمة نفسيًا"، كما وصفت، وتقول، "اخترت أعيش حياتى صح وقلت لنفسي كفاية اللي فات من عمرى في اختيار زوج غلط حرمني من السعادة".

قررت الزوجة أن تفعل شيئا مختلفا وجديدا "من وأنا في المدرسة بحب الغناء بعد الطلاق حاولت استثمر وقتي بعد العمل في حاجة بحبها، فقررت أخد دورات تدريبية لتعلم الغناء.. دي الحاجة اللي فعلا حسنت نفسيتى وعادت بالنفع على أولادي".

"أنا مش هموت علشان اطلقت ولا حياتى هتقف"، هكذا وصفت "فاطمة"، شعورها بعد مرور شهر على طلاقها اختارت أن تشارك الجميع تجربتها عبر"جروبات الطلاق"، على مواقع التواصل الاجتماعى، وتقول، "كنت عايزة كل واحدة مطلقة تعمل كده ومتستسلمش لفكرة الطلاق وأنها نهاية المطاف، وأنها تستثمر كل دقيقة في حياتها في حاجة بتحبها".

أخبار قد تعجبك