أم صح
تعذيب طفلة حضانة الإسكندرية

التكوين النفسي للطفل دائمًا ما يشترك فيه دور الأسرة، ودور العبادة، بالإضافة للمراحل التعليمية المختلفة،وخاصة المرحلة الأولى "الحضانة" التي تعد النواة التي تزرع الطفل، وتؤهله تعليميًا ونفسيًا، ولكن ماذا لو كانت تلك الحضانة هي من تجني على حالته النفسية، وتعمل على تشويهه داخليًا؟، فربما تنفره من التعليم، وتفقده ثقته بنفسه وبمن حوله، الأمر الذي يحتاج للعلاج بشكل مستمر.

وأمس رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تداولوا مقطع فيديو، لبعض المدرسات بحضانة "Baby Paradise"، الموجودة بالإسكندرية، وهن يعتدين على طفلة داخل الفصول، بطريقة وحشية.

وأظهرت المقاطع أن الفيديو تم رفعه في المرة الأولى من خلال إحدى المدرسات المشتركة بهذا الفعل، عبر حسابها الرسمي الذي يُدعى "menna mounir clg" من خلال خاصية "الاستوري"، وهي تنشر لحظات الاعتداء، معلقة عليه ساخرة:"دي أخرة اللي يشغل هدير ونور معاه في الحضانة بنعذب الأطفال".

وبالتواصل مع والد الطفلة، محمود إبراهيم، أكد إنه بصدد تحرير محضر بالواقعة للحصول على حق طفلته الصغيرة.

وبمحاولة الوصول للصفحة الرسمية التي تحمل أسم الروضة، تبين إنه تم إغلاق الصفحة الموجوة عبر "فيسبوك"، كما تم غلق أرقام الهواتف المعنية بالتواصل معهما

 وعلق الدكتور جمال فرويز، الاستشاري النفسي، على الواقعة، قائلًا: "من قمن بالواقعة هم أغبياء وليست مُعلمات، ولا يوجد مبرر يدفعهن لما قمن به". 

وأضاف "فرويز" خلال حديثه لـ "هُن" إن هناك معايير على الأباء اتباعها عند اختيار الحضانة المُناسبة لأطفالهم، أبرزها: 

1- التأكد أن المكان مراقب بالكاميرات، لثبوت أي واقعة مخالفة فور حدوثها.

2- معرفة نسبة الحضور، والغياب بتلك الحضانة، للحكم عليه.

3- السؤال عنها من التلاميذ الذين تخرجوا منها، فالخبرات السابقة سيدة الموقف.

4- المطالبة بالإطلاع على شهادات تخرج المُعلمات العاملات، وقدرتهم على التدريس.

5- تخصيص وسيلة تواصل دورية مع مديرة الحضانة، وزملاء الطفل بين الحين والاخر، للاطمئنان على أطفالنا.

أخبار قد تعجبك