هو
زوج يحرم أم من طفلتها لاصابتها بالسرطان..

تحملت المتاعب بعد إصابتها بالسرطان الذى نهش جسدها لأكثر من 3 سنوات، عانت خلالها بسمة وهدان، 35 عامًا، في جلسات الكيماوي.

لم تختار الشابة المرض الذي أنهكتها مضاعفاته وتحملتها دون شكوى راضية بقضاء الله، إلا أن حرمانها من ابنتها كان الأصعب بالنسبة لها من آلام المرض.

بصوت يملؤه الحزن والضعف حاولت "بسمه"، أن تصف أثناء حديثها لـ "هُن" ما تشعر به بعد اتخاذ زوجها قراره بالانفصال عن زوجته التي عاش معها 7 سنوات، لإصابتها بالسرطان.

كانت تشعر في البداية أن قرار زوجها بطلاقها أقرب إلى "الفكاهة"، لم تصدق أن رفيق دربها اختار حرمانها من طفلتها في أصعب مرحلة في حياتها بدلًا من أن يقف بجانبها.

تقول "بسمة": "من حوالي سنة حسيت بتعب مفاجئ من غير سبب وبعد ما كشفت وعملت التحاليل المطلوبة اكتشفت إصابتي بسرطان الثدي في مرحلة متأخرة ولازم الجأ للكيماوي".

اختارت الزوجة أن تخبر زوجها بمرضها حتى يكون "السند"، ولكن تحول شعورها أن زوجها سيكون الحماية لها إلى خوف بعدما شاهدت رددت فعله والتي توقعت أن سكوته وعدم التعليق بعد علمه بمرضها أنها مفاجأة مروعة له لم يتخيلها.

كانت الحقيقة أصعب بكثير أن تتخيلها أو تفكر فيها: "أول جلسة ليا روحت أخد فيها الكيماوى في المستشفى قرر انه يأخد بنتي مني بحجة أن الكيماوى خطر على الطفلة، وطلقني غيابي".

دخلت السيدة المكلومة بعدها في العديد من القضايا لكى تتمكن من استرداد ابنتها من زوجها الذى استطاع أن يحرم الأم من طفلتها عامان بعد الطلاق حتى تمكنت الأم من الوصول إليها.

وتابعت الأم حديثها قائلة: "المحكمة حكمت ليا إني أخد البنت لكن مش عارفة أنفذ الحكم وأرجع بنتي لأته كل شويه يغير المكان اللي هي قاعدة فيه كل ما ننزل العنوان المكتوب يروح ينقلها مكان تاني فضلت على الوضع ده سنتين".

"كنت فاكرة إن خلاص بعد ما أخد بنتي هقدر أتفرغ لتربيتها وأبدأ جلسات العلاج.. عدى سنتين بعد ما بنتى بقت في حضني بس انتقامه مخلصش وقرر عدم الإنفاق على البنت ولما نزلت اشتغل بعلاقته مشوني من الشغل".

لجأت "بسمة"، إلى منصات مواقع التواصل الاجتماعى لتبحث عن حل لمشكلتها، وتقول: "لجأت إلى مبادرة بداية جديدة لتأهيل المطلقات"، متابعة: "قررت اني مستسلمش وقررت أحصل على الماجستير والبحث عن عمل آخر ولجأت لجروبات المطلقات علشان أحس إني قوية وأن في زي أمهات كتير بتواجه نفس مشاكلي". 

أخبار قد تعجبك