كافيه البنات
أرشيف

في محطة الرمل وقعت عيونهم على الفتاة المختارة، بدأوا بتتبعها حتى وصلوا لمنطقة هادئة، كمموا فمها كي لا تصرخ في وجوههم، كانوا شخصين أحدهما معه سلاح أبيض هددها به والآخر يمسك بها بإحكام خوفا من إفلات الغنيمة.

استدرجوها حتى وصلوا إلى منطقة العصافرة، في عمارة تحت الإنشاء كان ينتظرهم البواب الذي اتفقوا معه مسبقا، أدخلهم غرفته ومعهم الفتاة، ظلت تصرخ طالبة النجدة دون جدوى، المنطقة هادئة في محيطها، والعمارة تحت الإنشاء لا يوجد بها سكان، يبدو أن الضحية دخلت براثن الاغتصاب.

اثنان من المعتدين كان معهما سلاح أبيض، هددا به الفتاة بينما كان ثالثهم ينزع عنها ملابسها، أصبحت الفتاة عارية، دموعها حبيسة لا تقوى على الصراخ وإلا ماتت، تناوب الثلاثة أشخاص على اغتصابها لثلاثة أيام متتالية حتى أصابها الإعياء الشديد وفقدت القدرة على الحركة وفقدت وعيها.

وجد المارة الفتاة عقب الاعتداء عليها عارية وملقاة في الشارع بإحدى مناطق العصافرة، فأوصلوها على الفور إلى المستشفى وتلقت العلاج، وعقب تحسن حالتها، عرضت على النيابة وروت في التحقيقات ما حدث معها، وقالت إنها فقدت الوعي في اليوم الثالث ولم تفيق إلا في المستشفى، وذلك بحسب ما نشرته جريدة الأحرار في عددها الصادر بتاريخ 21 يوليو 2000.

وصفت الضحية المتهمين الثلاثة، فأقامت الشرطة الأكمنة وكثفت من جهودها وبالفعل تم إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة وهم: "الملواني" (17 سنة-عاطل،) وأحمد محمد حارس العقار (43 سنة)، و"بسة" (28 سنة-عاطل)، وأمرت النيابة بعرض الفتاة على الطب الشرعي.

 

أخبار قد تعجبك