هي
سيدة صينية

فقدت امرأة صينية، تدعى "جوو"، والبالغة من العمر60 عامًا، والتي تقطن في مدينة "ووهان" الصينية، ابنها الوحيد الذي كان يبلغ من العمر 29 عامًا، وكان يعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات، في شهر أكتوبر من عام 2016، بعد أن أخذه الموت نتيجة إصابته بمرض خطير، حيث عثر عليه مستلقيا بلا حراك في غرفته، والتي دخلت بعدها بنوبة اكتئاب وفجعة على فراقة لمدة عامين متواصلين رافضةً الاعتراف والاستسلام لحقيقة موته، بحسب ماذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وبعد وفاة الإبن عانت السيدة من خسارة شديدة بوزنها مما استدعى لمكوثها هي وزوجها فترات ليست بقليلة بإحدى المستشفيات، لمحاولة تخطي هذا الآلم وتلك الفاجعة.

وحدثت المعجزة الكبرى بأن رُزقت السيدة  طفلاً يبلغ وزنه 2.8 كيلوجرام، وهو ما أعاد لهم الكثير من الفرح والأمل، بعدما قررا تجربة التلقيح الصناعي، على الرغم من حظر القانون الصيني على المستشفيات القيام بهذا التلقيح، للنساء فوق سن 52 عامًا.

وقالت السيدة "جوو" إنها وزوجها سافرا إلى العديد من المستشفيات، بالمدن الكبرى في بلدهما، طلبا للمشورة الطبية، لكن فشلا في إجراء التلقيح الاصطناعي، فقررا السفر إلى الخارج حتى نجحا، خلال شهر فبراير الماضي، في إنجاب طفل، وصل للدنيا في 16 أكتوبر، عبر عملية قيصرية في مستشفى "رنمين"، بجامعة وهان.

أخبار قد تعجبك