رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بالفيديو| ضريح ملطخ بالحناء.. "سيدي محمد الحناوي" ملجأ العوانس

كتب: سما سعيد -

12:39 ص | الأربعاء 14 نوفمبر 2018

أضرحة الغلابة - صورة أرشيفية

للنساء طرقهنّ حتى في الدعاء، فقد تعكف إحداهنّ على تحضير النذر ليلة كاملة لتنجب ذكرًا، وتغامر أخرى بإدخال رضيعها داخل "بير مبارك" متمنية شفاءه، فيما تتزاحم أخريات على وضع الحناء على مقام منسي بإحدى حواري مصر القديمة ليرزقهن الله "ابن الحلال"، البركة هنا مبتغاة من أضرحة غير معروفة، فلكل مقام "نذر"، فالجميع على أبواب السيدة زينب ونفيسة وسيدنا الحسين يرجون القبول، إلا أن نسوة قليلات عرفن السبيل نحو استجابة أدعيتهنّ على أبواب مقامات أزقة الأحياء القديمة.

بجوار مسجد السيدة نفيسة، وفي آخر الممر الأثري بقلب مصر القديمة، هنا يرقد "سيدي محمد الحناوي" في مقام أنيق ملطخ بالحناء، يعلوه قبة في أوسطها لوحة خشبية مستطيلة كُتب عليها "وكان فضل الله عليك عظيما".

إلى جوار الضريح يجلس خادمه على كرسي خشبي إلى يمينه "مصطبة" ملطخة بالحناء، هنا ملجأ بعض السيدات خاصة الراغبات بالزواج، يزرنه تيمنًا ببركته، وفي أيديهن الحناء "الستات بيجوله مخصوص وبيكون معاهم حنة ويحطوها عليه"، طقوس نسائية في سبيل الوفاءً بنذر أو طلبًا لتحقيق المراد "حاولوا المتشددين كتير يهدموه، بس وقفتلهم، مش عشان حاجة غير حرمة الميت"، ورغم ذلك فالضريح مهمل ورواده قليلون.