رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بالفيديو| أمهات يباركنّ أطفالهن من بئر الشيخ ريحان: "العيل لو مسروع بيخف"

كتب: سما سعيد -

12:00 ص | الأربعاء 14 نوفمبر 2018

أضرحة الغلابة - صورة أرشيفية

للنساء طرقهنّ حتى في الدعاء، فقد تعكف إحداهنّ على تحضير النذر ليلة كاملة لتنجب ذكرًا، وتغامر أخرى بإدخال رضيعها داخل "بير مبارك" متمنية شفاءه، فيما تتزاحم أخريات على وضع الحناء على مقام منسي بإحدى حواري مصر القديمة ليرزقهن الله "ابن الحلال"، البركة هنا مبتغاة من أضرحة غير معروفة، فلكل مقام "نذر"، فالجميع على أبواب السيدة زينب ونفيسة وسيدنا الحسين يرجون القبول، إلا أن نسوة قليلون عرفن السبيل نحو استجابة أدعيتهنّ على أبواب مقامات أزقة الأحياء القديمة.

قبة قديمة تحيطها مبان سكنية وبالقرب منها بير أقدم يحيطه سور يظهر من بنيانه حداثته، بناه "الحاج عزت" بعد وفاة زوجته، يعتبره ورث أجداده منذ 230 سنة وبحجة قانونية يظهرها لكل مريد وزائر "معرفش حكايته إيه، غير إنه شيخ مبروك، وده كان بيته من زمان أوي وجدودي ورثوه عن جدودهم والبير على الحالة نفسها من أكتر من 100 سنة ولا أتغير ولا نشف".. للحاج عزت غرفة إلى جوار الضريح، بها سرير قديم وتلفاز وكرسي، ينظفه يوميا، قبل أن تتوافد عليه الأمهات، يباركنّ أطفالهن المرضى بمياهه "العيل لو مسروع أو بيتخض بسرعة بنيجي هنا عشان يخف" جملة قالتها إحدى الزائرات.