زفاف
عروس مترو شبرا

"عروس بفستانها الأبيض اللامع، تقف بجانب عريسها في إحدى محطات مترو الأنفاق، قد تُذهل من رؤيتهم للوهلة الأولى، متسائلًا، أين عربة الزفاف؟ وأين زفة العروسين؟ وما الذي دفعهما لركوب مترو الأنفاق بليلة العُمر؟".. أسئلة كثيرة انهالت اليوم على جلسة تصوير عروسين، داخل إحدى محطات مترو الأنفاق، بعدما تم تداول الصور على مواقع التواصل الاجتماعي.

فقالت إحدى الفتيات عن الجلسة: "فكرة حلوة جدًا وشكلهم يفرح"، بينما ردت الأخيرة قائلة: "بصراحة خارج الصندوق وجديدة". 

 

وعلى الرغم من إعجاب البعض بالفكرة إلا أن البعض الآخر انتقدها، فقالت إحداهما: "فكرة وحشة بصراحة العروسة لازم تكون جوة عربية وكله بيحاول يشوفها مش تنزل تتبهدل في المترو". 

تعليقات حملت في طياتها الاختلاف بين النقد والسخرية، والمزيد من الإعجاب بالفكرة لتغير النمط المُتعارف عليه عن جلسات تصوير العرائس. 

"إحنا اتبسطنا جدًا والشرطة وصوا علينا"، هكذا علقت "أماني" شقيقة العروس، صاحبة الصور المتداولة، مؤكدة أنها فكرت في الأمر قبل زفاف شقيقتها "أحلام" الذي تم يوم الأحد الماضي، بعدة أيام، ولكنها لم تخبرها بها، وتركتها على سبيل المفاجأة. 

وتابعت: "خلصت جلسة المكياج وجلسة التصوير بدري، وقلت لها بدل ما نروح القاعة، إيه رأيك ننزل نركب المترو، وعرضت الأمر على زوجها ورحب جدًا بالفكرة". 

على الرغم من كونها فكرة غريبة على البعض، وخاصة ركاب مترو الأنفاق الذين شاهدوا جلسة التصوير مباشرة، إلا أن العروس لم تتعرض لمضايقات داخل المحطة، بل رحب بها الركاب، والعاملون وأفراد الأمن، فكانت فرحة من نوعِ آخر.

هكذا أشارت شقيقة العروس، خلال حديثها لـ"هُن" قائلة: "قطعنا تذاكر عادي كأي ركاب، وركبنا محطة واحدة من الخلفاوي لسانت تريزا، وكل الموجودين رحبوا بينا، الركاب فضلوا يزغرطوا ويصورونا، وأفراد الأمن سمحوا لنا بالصعود في الأسانسير، وكانوا قمة في الذوق، حتى أن عسكري بلغنا أن الظابط موصي علينا عشان فرحتنا تكمل مع أنه ميعرفناش". 

وتابعت: "خلصنا وطلعنا عند بياع درة مشوي والعريس فضل يشوي ويبيع لنا، كنا مبسوطين جدًا، والعروسة كانت فرحانة إنها بتعمل حاجة مختلفة".

وعن التعليقات التي تلقتها "أمنية" عقب نشرها الصور، أكدت أنها لم تلتفت للتعليقات السلبية، ولكنها سعدت بتعليقات البعض الإيجابية.

أخبار قد تعجبك