هي
هند رستم

"برنس في كل تعاملاته.. أنيق وشيك جدًا.. لم يكن ماديًا أو شخص جشع.. تزوجنا صالونات ونشأت بيننا قصة حب استمرت خمسون عام".. كلمات تغنت بها هند رستم، وهي تعزف على أوتار حُبها لزوجها الراحل محمد فياض، خلال حوارها مع الإعلامي محمود سعد، حملت بطيات حديثها مشاعر الحب والامتنان لزوجها التي لم تتزوجه نتيجة لقصة حب، فكان زواج صالونات ولد من رحٍمه حب استمر لنصف قرن، لم يُفرقهما سوى الموت.

واليوم يحتفل الوسط الفني، بذكرى ميلاد نجمة الإغراء، مارلين مونرو الشرق، هند رستم، التي وُلدت عام 1931، واستطاعت بحبكتها، وتعبيرات وجهها، وجسدها المنحوت، أن تقتنص لقب نجمة الإغراء بالسينما المصرية، الذي ظل ملازمها طيلة فترات حياتها، وحتى عقب وفاتها.

وعلى الرغم من تركها بصماتها الفنية بأعمالها، إلا أن قصة حبها كانت أهم مرحلة بحياتها، حتى إنها تركت التمثيل من أجل زوجها، حتى تتفرغ لراحته فقط.

بداية القصة:

لم تكن قصة حب متوجهة، بل زواج صالونات، فكان "فياض" واحد من أشهر أطباء النساء، وترددت عليه هند كثيرًا لتوهمها بإصابتها بالسرطان، بعدما رحلت والدتها بسببه عام 1956، ليبدأ معها بالفحوصات ويؤكد لها إنها لم تصب بالمرض، فكانت تلك اللقاءات السريعة كفيلة بخلق مشاعر الإعجاب من الطرفين، فهي كانت مُنفصلة عن زوجها الأول ووالد ابنتها الوحيدة ليتحول الإعجاب فيما بعد لزيجة عام 1961، وصفتها "رستم" بأنها "صالونات".

ربما العِشرة الطيبة حولت الزيجة لقصة حب كبيرة، حيث روت "رستم" خلال استضافتها مع  الإعلامي محمود سعد إن زوجها كان سببًا في اعتزالها الفن، ليس طلبًا منه، ولكن لرغبتها في التفرغ لراحته والاعتناء به عقب الرجوع من عمله.

قائلة: "ضحيت بفني في سبيل إنسان يحترمني ويقدّرني ويحبني".

 

 حب مستمر رغم أنف الموت:

على الرغم من وفاه "فياض" في 2009، إلا أن موته لم يمنع حب "هند" له، فكان يحاوطها بذكراه وصوره، وأفعاله الطيبة، مؤكدة في حوارها التلفزيوني: "بقوم الصبح وأصبح عليه، أبص في صوره ونتكلم شوية، وأوجه له الشكر،  واقوله شكرًا على كل اللي عملته لي في حياتك ومماتك".

الجدير بالذكر أن الفنانة  لحقت بزوجها بعد عامين فقط، لتودع عالمنا في 8 أغسطس عام 2011، نتيجة تعرضها لأزمة قلبية.

أخبار قد تعجبك