رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بالفيديو| "يا ناس أم الأب دي مش هولاكو".. صرخة "جدة" خلف أسوار "سجن الرؤية"

كتب: دعاء الجندي -

07:25 م | الأحد 11 نوفمبر 2018

بالفيديو| جدة أسيل :

"يا ناس أم الأب دي مش هولاكو أنا كل حلمي أخرج إيدي في ايد بنت ابني.. لي حق فيها زي أم أمها"، كلمات بدأت بها الحاجة ميرفت محمد، معربة عن أملها في التمكن من استضافة حفيدتها "أسيل" 5 سنوات، في منزلها ليومين متتاليين، حسب مقترح تعديلات قانون الرؤية المقدم من حملة "آباء مصر".

بصوت باكي، عادت الحاجة للتتابع حديثها مع "هن": "طبعت بانرات ولافتات واتحبست مرتين عشان بقف بلافتات أطالب إني أشوف بنت ابني وعندي استعداد أعمل أكتر من كدا.. دي بنت ابني يعني بنتي أنا مخطفتهاش عاشت معايا من يوم ولادتها لحد سنة ونص بعد انفصال ابني عن أمها لأسباب خاصة بهم.. لكن ذنب حفيدتي ايه في حرمانها من أبوها وعيلته.. فين الرحمة".

وتابعت: "يعني هي أم الأب دي كمان مش أم ومن حقها تملي عينها.. أنا بشوف بنت ابني من ورا قضبان سجن الرؤية بقعد معاها 3 ساعات كل أسبوع يعني 3 شهور لحد سن الحضانة القانوني للبنت بنتي بتقعد في حضني بس 3 ساعات بسافر كل أسبوع من عابدين لإسكندرية عشان أشوفها 3 ساعات بس.. يرضي مين هل دول كافيين عشان طفلة تكون سوية وتتربى كويس.. هيكون شكلها ايه الطفلة دي لما تتربى بين الحقد ده كله وتشوف أبوها وجدتها من ورا قضبان زي المساجين".

وتابعت الجدة: "بنت ابني ليها حق فينا وهدافع عنه لحد ما أموت على الأقل بكره لما تكبر تعرف إن ليها أسرة وعيلة فضلوا يدوروا عليها مفرطوش في لحمهم ونسيوها.. أنا كل اللي بتمناه بنت ابني أشوفها في بيتي ويكون لي حرية أشوفها وأخرج معاها ده حقي الآدمي".

وفي ذات السياق قالت منة وحيد القائم بأعمال رئيس حملة "تمرد ضد قانون الأسرة"، إن مقترح حملة تمرد ضد قانون الأسرة، يسعى لإعادة تقنين أوضاع الحضانة المشتركة بين الآباء، موضحة أن الطفل نتاج طرفين متعادلين فيحق للأطفال التمتع بكلا الوالدين ليس طرف دون الأخر.

وأوضحت أن الحملة، تهدف إلى تغيير قانون الرؤية واستبداله بالاصطحاب (الاستضافة) ومعايشة الابن للأب يومين أسبوعيًا واقتسام الأعياد والإجازات السنوية بين الأم والأب مع مراعاة كافة الضمانات للطرف الحاضن، إضافة إلى تعديل سن الحضانة ليصبح 7 سنوات للولد و9 للبنت كما كام معمول به في السابق، إضافة إلى حق الولاية التعليمية المشتركة بين الأب والأم معا.

وأكدت منة، لـ"هن"، أن ترتيب الحضانة على أن يكون الأب بعد الأم مباشرة، مشيرة إلى الأب أولى برعاية أبناءه حالة غياب الأم أو سقوط الحضانة عنها بأي طريقة، مشيرة إلى أن هناك مطالب بتعديل قانون الخلع على أن يحكم بضوابط الشريعة الإسلامية، إضافة إلى تقليل مدة التقاضي لجميع قضايا الأسرة، وسن تشريع لعقاب رادع للأب أو للأم حال الامتناع عن تنفيذ المعايشة أو سداد النفقات وتشديد العقوبة على الطرف المقصر أي كان، وهو ما يضمن ويحفظ حق الطفل في والديه.

الكلمات الدالة