امرأة قوية
هويدا تجوب الشوارع بحثًا عن قوت يومها لبناتها الـ 5 بعد مرض زوجها

 تجوب الشوارع يوميا ممسكة في يديها قدح البخور بحثًا عن قوت يومها، عادة أجبرها عليها مرض زوجها وتكفل المرأة الثلاثينية بتربية 5 فتيات، في مراحل مختلفة، أصغرهم طفلة 6 شهور تجوب الشوارع لتوفر لها لبن الأطفال.

تستيقظ منذ الساعة الـ7 صباحًا كل يوم، تجوب في الشوارع لتحصل على مصدر رزق تستطيع به أن توفر المأكل والتعليم لأطفالها، فرغبتها في تعليم بناتها جعلها تعمل فترة صباحية ومسائية.

"هويدا"، سيدة ثلاثينية أجبرتها ظروف الحياة الصعبة وعدم إكمالها لمشوارها التعليمى، بالإضافة لمرض زوجها المفاجىء إلى أن تقوم بعمل بسيط فتجوب المحلات ممسكة بيديها طفلتها واليد الأخرى بخور، تحصل منه على بعض الجنيهات البسيطة كل يوم.

تقول السيدة الثلاثينية اثناء حديثها لـ "هُن": "عندي 5 بنات أكبرهم طفلة في ابتدائي وأصغرهم 6 شهور، زوجى عنده صرع فمفيش مكان راضي يشغله فاضطريت ألف المحلات لتبخيرها بجنيهات بسيطة".

سقوط زوجها أثناء عمله من الدور الثالث تسبب في إصابته بالصرع: "جوزي كان بيشتغل حداد مسلح وأثناء صعوده سقط من الدور الثالث فأثر ذلك على المخ وأصيب بالصرع"، وعالج زوجها نفسه على نفقته الخاصة ولكن يفقد الوعي في الشارع بشكل مستمر كما ذكرت.

وتابعت "هويدا" حديثها قائلة: "جوزي كان بياخد معاش 420 جنيه ولكن من 4 شهور المعاش اتقطع بحجة مراجعة البيانات إذا كان جوزي على قيد الحياة ولا لا".

مساعدات أهل الخير تساعدها على الإنفاق على أطفالها: "أولاد الحلال بيساعدوني في مصاريف المدرسة والشنط والأحذية والكتب بس نفسي ممدش ايدي لحد".

لا يمكن أن تجلس الأم في المنزل يوم واحد بدون أن تجوب الشوارع لتحصل على قوت يومها، ولكن أكثر ما تعاني منه هو عدم قدرتها في بعض الأحيان على توفير لبن الأطفال لطفلتها ذات الـ6 أشهر، لغلاء سعره إذ وصل 60 جنيها.

تمنت الأم الثلاثينية في نهاية حديثها توفير كشك صغير تستطيع من خلاله أن تحصل على قوت يومها.    

     

أخبار قد تعجبك