أم صح
كيف تعالجين خوف طفلك من زيارة الطبيب ؟

"هلع زيارة الطبيب" خوف طبيعي يصيب الصغار عادة وبعض الكبار أيضًا، لكن بالنسبة للصغار دون سن الخامسة قد يصاحبه حالة من التوتر غير العادي بجانب التغيرات المصاحبة للإعياء بينها البكاء الشديد وتحطيم الأشياء والعصبية وفرط الحركة، الأمر الذي قد يضع الآباء في مواقف حرجة.

ويقدم موقع parents، نصائح للتعامل مع خوف الأطفال من الطبيب:

- على الآباء تقدير مخاوف الأطفال وعدم الاستهتار بنوبة "الهلع"

فتقدير مشاعر الخوف التي يعاني منها طفلك أمر هام يترتب عليه ردة فعل الآباء، فحال تقدير واحتواء الآباء لمشاعر الأطفال كونهم أطفالا ويعانوا الخوف يجعل ردود فعل الآباء متزنة على نوبات الخوف والتوتر التي تكون في كثير من الأحيان حادة، فعندما تعلم بداخلك أنه بكاء الطفل وخوفه من الطبيب منطقي بالنسبة له فأنت ستحاول تخفيف توتره بطريقة ذكية، لكن عليك تجنب العبارات الداعمة التي تجعل الطفل يكبت مشاعره ويشعر بالخجل من نفسه لأنه تزيد من توتره وتعرضه للمزيد من الضغط النفسي، مثل جمل "أنت كبير بشكل كافي لتجاوز ذلك الألم"، أو مقارنته بأطفال أخرين.

 - المصارحة بين الأباء والطفل بشأن زيارة الطبيب وحقيقة شعوره بالإعياء

مصارحة طفلك والحديث عن زيارة الطبيب والهدف منها يمنح طفلك شعور بالراحة والأمان معك رغم خوفه إلا أن شعوره بالأمان والثقة في والديه يريحه نفسيا، كما أنه يمهد له استقبال الطبيب، إضافة إلى أن التحدث معه بشأن طريقة الكشف والعلاج يخفف من مفاجئته والأفكار السلبية التي لديه وتخيفه من زيارة الطبيب مثل تعرضه للحقن والألم وإجباره على تناول أدوية سيئة المذاق أو غيرها والتي قد يكون تعرض لها من قبل.

- تشجيع الطفل وتقديم الدعم له

تشجيع الطفل على تجاوز أفكاره السلبية واحتضانه وتقديم الدعم المعنوي له ضمن أهم العوامل التي تساعد طفلك على تجاوز مخاوفه من الطبيب، إضافة إلى تعزيز سلوكه الجيد خلال زيارة الطبيب بينها منحه حلوى "غير ممنوعة" أو شراء لعبة بسيطة لتشجيع سلوكه الجيد خلال الزيارة، لكن على الآباء الحذر من الوعود التي لا يستطيعوا تحقيقها بينها "لن يتم تطعيمك أو لن يتم حقنك أو الدواء له طعم جيد"، فخلف الوعد بين الأطفال والآباء تزيد من توتر الأطفال وتفقده الثقة في عالم الكبار، وبالتالي سيترتب عليه المزيد من الخوف.

- استخدام الألعاب لإلهاء الطفل عن مخاوفه وتشتيت تركيزه

استخدام الألعاب والقصص والأفلام التي يفضلها الطفل لتشتيت انتباهه عن الإعياء وزيارة الطبيب، أمر هام جدا، كما أنه يجعل الأباء يتخلصون من بعض الضغط المصاحب لتوتر وخوف الطفل ويلهي الطفل عن مخاوفه، ويمكن إجراء مشهد تمثيلي أمام الطفل مع الطبيب عن طريقة تناول دميته المفضلة للدواء وترحيبها بالطبيب.

- استبدال ألفاظ وعبارات تخفف من حدة توتر الأطفال

يفضل تجنب ذكر العبارات المخيفة للأطفال بينها "ستأخذ حقنة" بـ"سيضغط الطبيب على ذراعة لثوان فقط"، ستتناول دواء طعمه مر بـ"ستتناول قطعة الحلوى تلك بعد شراب نقطة الدواء لاذع الطعم"، وعلى الآباء تقديم الطبيب للطفل والعمل على كسر الحاجز النفسي بينهما إضافة إلى التحدث مع الطبيب عن مخاوف الطفل قبل دخوله إليه ومساعدته على احتواء خوف الطفل.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك