امرأة قوية
إيمان راغب

قصص نجاح المصريات لا تنتهي، فكل قصة ورائها مسيرة وخطوات نجاح في مجالات مختلفة، جعلوا من أنفسهن أحاديث الكثيرون عن إنجازتهن، إيمان راغب، 23 عامًا، قصة نجاح بدأت منذ طفولتها وانتهت بتكريمها من الرئيس السيسي في مؤتمر جامعة القاهرة.

خطوات ثابتة استطاعت ابنة قرية مسير التابعة لمركز كفرالشيخ، أن تجتازها لتصل إلى أن تصبح أول فتاة تتقلد منصب رئيس اتحاد الطلبة في تاريخ الجامعات المصرية.

تقول إيمان، إنها منذ طفولتها من المرحلة الابتدائية وهي تفضل الأنشطة الطلابية، وعقب التحاقها بكلية هندسة جامعة كفرالشيخ زاد شغفها باعتبار المجتمع الجامعي أكبر بكثير ومتعدد المجالات.

اهتمامها بالأنشطة الطلابية لم يكن مجرد شغل وقت فراغ، لكنه كان رغبة حقيقية منها في أن تفعل شيئا مختلفا تستطيع من خلاله خدمة الطلاب، وذكرت أنه أثناء حديثها لـ"الوطن"، وفي وقت قصير من التحاقها بالجامعة حازت على إعجاب الكثيرين، لذلك حازت على لقب الطالبة المثالية، عامين متتاليين، واختيرت كأول فتاة تتقلد منصب الأسرة المركزية بالكلية.

وتابعت قائلة: "بعدها بدأت الجامعة ترشحني لحضور العديد من المؤتمرات المختلفة، وجرى اختياري كممثل الطلاب بلجنة التعليم بمجلس النواب للاستماع إلى مشكلات التعليم في مصر".

لم تتوقف خطوات نجاحها عند هذا الحد، بل أصبحت عضوًا شرفيًا بنقابة المهندسين، وعضوًا بجمعية المهندسين المدنيين، وتدرجت حتى وصلت إلى أن تصبح أول فتاة تتقلد منصب رئيس اتحاد طلاب جامعة كفرالشيخ.

ومن أكثر المشكلات التي تعرضت لها إيمان، كما ذكرت، هجوم الشباب عليها لصعوبة تقلدها لهذا المنصب من وجهة نظرهم باعتباره قاصرًا على الرجال فقط، مبررين أن اتحاد الطلبة هو رمز للجامعة، ولا يصح أن تتولى رئاسته طالبة، ولكن للتغلب على هذه المشكلة بدأت في الحوار مع الطلاب وحل مشكلاتهم مما ساعد في زيادة الثقة بها.

وعن آخر إنجازتها، كما ذكرت، حصولها على المركز الثاني من ضمن 250 شاب وفتاة من أنحاء الوطن العربي، في معسكر اليوم العالمي للشباب الذي نظمه الأمم المتحدة ومنظمة العمل الدولية ووزارة الشباب، والآن هي عضو في النادي النسائي المصري الدولي، وعضو في مبادرة الوزير "شباب يدير شباب"، لمعاونة الوزير في عمل أنشطة تطوعية للشباب ولتكون حلقة الوصل بين الوزير والشباب.

ومن أكثر الأشياء التي تمنت إيمان تحقيقها، إيجاد فرصة لدفاع عن حقوق المرأة في أماكن مختلفة وخاصة المحافظات النائية مثل الصعيد، لافتة إلى أن حقوق المرأة في المحافظات النائية لا زالت تخضع تحت سيطرة القيود المجتمعية.

وترى أن من أكثر الإيجابيات التي تتمتع بها المرأة الآن، هو تقلدها المناصب المختلفة، فهذا العصر من وجهة نظرها هو "العصر الذهبي للنساء"، وأصبح للمرأة وجود وكيان في مختلف المجالات.

.

 

 

 

 

أخبار قد تعجبك