أم صح
المؤتمر العلمي الأول للأكاديمية الدولية للتغذية العلاجية

قالت الدكتورة هالة حمدى، أستاذ طب الأطفال بكلية طب جامعة القاهرة، إن حساسية الطعام لها تأثير على نمط طرق حياة الطفل والأهل. 

وأضافت هالة خلال المؤتمر العلمي الأول للأكاديمية الدولية للتغذية العلاجية، الذي معقد بالقاهرة تحت عنوان "التغذية الداعمة للمناعة"، بالتعاون مع مستشفي سرطان الأطفال مصر 57357، أن هذه الحساسية تحدث نتيجة خلل مناعى يؤدى إلى وجود أجسام مضادة لأطعمة معينة، وأشارت إلى أن التوصيات العلمية الحديثة تنصح بأنه من الممكن علاج وتجنب حدوث حساسية الطعام باتباع إجراءات معين.

وقالت هناء زغلول يوسف، أخصائي التغذية العلاجية ومدرس الصحة العامة وطب المجتمع بالقصر العينى، إن أعباء الأمراض المرتبطة بالعمر، مثل القلب والسكرى والزهايمر، قابلة للوقاية إلى حد كبير مع تعديل نمط الحياة، وخاصة التغذية السليمة، واتباع نشاط بدني منتظم وتوفير بيئة خالية من التدخين.

وأشارت إلى أن النصائح الغذائية تتمثل فى الحرص على تناول كميات وفيرة من الخضار والفاكهة والحبوب الكاملة والبقوليات كمصدر للطاقة يوميا، والحرص على تناول الأسماك خاصة التونة والماكريل والسردين مرتين أو أكثر أسبوعيا، كمصدر للبروتين وشرب كميات وفيرة من الماء، وهناك بعض الأطعمة المعززة للحفاظ على شباب خلايا الجسم منها البطاطا، وفول الصويا، وأسماك التونة والماكريل، والعنب الأحمر، والكركم.

رأس المؤتمر مايسة شوقى أستاذ الصحة العامة بكلية الطب جامعة القاهرة ونائب وزير الصحة والسكان سابقا، ومحمد أبوالغيط  أستاذ التخدير والسمنة بكلية الطب جامعة القاهرة نائبا لرئيس المؤتمر، وغادة نصر أستاذ الصحة العامة بطب القاهرة سكرتير عام المؤتمر ورئيس اللجنة العلمية.

أخبار قد تعجبك