هي
صورة أرشيفية

يختلف إحساس المرء بالنشوة الجنسية في كل مرة، فأحيانا يصل إلى أقصى شعور بها، وأحيانا لا، وتتحول بذلك العلاقة الحميمية إلى روتين يومي يزعج الزوجين.

ويحاول المرء دوما تجربة وضعيات جديدة في محاولة للتجديد في العلاقة الجنسية، وتقول الدكتور كاثرين سولانو، المتخصصة في الطب الجنسي، إن كل جسم يتكيف بوضعية غير الآخر، ولا توجد وضعية معينة يمكن معرفتها للشعور بأقصى نشوة، لكن هناك عدة خطوات يمكن اتباعها للوصول للوضعية المناسبة لكل جسد.

- الشعور بالألم من وضع جنسي ما يعد مؤشرا بأن تلك الوضعية لا تلائم جسديكما، خاصة إن لم ينتج هذا الألم من مشكلة طبية، وحينها يصبح إنذار للانتباه لراحة العلاقة، ويجب حينها تجريب وضعية أخرى.

- تحدثا عن أفضل الملامسات والألعاب والحركات خلال العلاقة الحميمية، خاصة إن كانت ممتعة وثبتاها، ولكن يجب الوضع في الاعتبار أن الاستمتاع أمر متغير لذا عند تغير الشعور بالسعادة من وضعية ما يجب البحث عن أخرى دون قلق، وكذلك تغيير الكلام والحركات.

- لا تحدث النشوة من شيء واحد فحسب، بل من سياق متصل بين "ما قبل"، و"أثناء"، و"ما بعد"، وكل ممارسة تؤثر فيما بعدها، وكلما كانت إيجابية كلما كانت مؤشرا عن أن الوضعية صحيحة.

أخبار قد تعجبك