هو
أرشيفية

تتنوع اهتمامات البنت بين شغفها بالمكياج والموضة وأحدث تسريحات الشعر المختلفة، مروراً بالتسوق وقدرتها على اللف لساعات من أجل الحصول علي شيء تريده، وبعد الزواج ومع وجود مسؤوليات تزيد اهتماماتها وربما تتبدل، وتبدأ في التركيز على أشياء أخرى تخص حياتها الجديدة وعلاقتها بزوجها.

وبعد زواج دام 12 سنة، يقدم أحمد جبريل خلاصة تجربته في الزواج ويحكي عن "حاجات بديهية" بحسب وصفه لابد أن يتعايش معها أي زوج، أولها أدوات "الميك آب" الموجودة على "التسريحة" بالإضافة للنيش، وصفها بأنها "ملكية خاصة للمدام" وممنوع الاقتراب منها أو لمسها قائلا: "لأنك لو غيرت مكان حاجة منهم، هتتحرق في مكانك".

وثانيها كما يقول، الأسئلة الكثيرة من الزوجة، ناصحاً الرجل بالإجابة على أي سؤال تسأله حتى لو وصل الأمر لسؤالها للمرة الألف، "وإلا هتفضل تسألك في إيه لمدة مليون سنة ومش هتزهق برضه".

وثالث هذه الأشياء الـ10 الحفاظ علي نظافة البوتجاز، "حياتك في كفة ونظافة البوتجاز في كفة"، والحفاظ علي نظافة السجاد أيضاً من بين هذه الاهتمامات، التي يجب علي الزوج الحرص عليها وتجنب ثنيها.

وكباقي البيوت، تستحوذ السوشيال ميديا علي اهتمام الكثيرين، لذلك ينصح باقي الأزواج بالتعامل بحذر مع صديقاتهم من الفتيات بالتحديد على مواقع التواصل الاجتماعي، "خلي بالك أوي وإنت بتعلق لأي بنت، متعلقش كتير عند صحبات مراتك، في الريبلاي على ست بتعلقلك لازم تتكلم بصوت مخيمر وتخليك حمش، التجاوز في التعليقات هيجيبلك مصايب متعرفش آخرها، ومتنساش تعليقات كتير حلوة على بوستات المدام وريأكت قلب كتير".

ولوالدة الزوجة نصيب هي الأخري من هذه النصائح، حيث نصح "أحمد" الأزواج بضرورة التودد إلي حمواتهم والحديث باستمرار عن "أكلها الحلو وعزوماتها اللطيفة حتى لو مبتعزمكش".

وتستحوذ المسلسلات التركي والهندي علي اهتمام الفتيات ويرون فيها حكايات يردن أن تكون موجودة في الواقع، لذلك يوجه الزوج كلامه للرجال قائلاً: "متجيش وهي بتشوف الحلقة سبعتاشر ألف مرة من المسلسل الهندي اللي بتتابعه من وهي في اللفة وتبدل القناة وتقولها ده قديم أو تافه".

أما عن نوم الرجل وعلاقته بـ"المخدة" فيقول، "متحسسهاش إن المخدة تبقى ضرتها وإنك متجوزها عليها، متحضنش المخدة واعتبرها هي المخدة يا جدع".

وتكره المرأة التجاهل، وتحب في زوجها التركيز مع تفاصيلها حتى لو صغيرة كأن يلاحظ تغيير لون شعرها مثلاً أو لون المانيكير أو غيره: "الست  بتغير شعرها من وقت للتاني، ولازم تحفظ الألوان، وطبعا متنساش ف كل مرة تقولها الله.. اللون ده تحفه أوي، وكمان اللبس والشوز والشرابات".

وأخيراً، ولتجنب كل هذا ينصح أحمد جبريل باقي الأزواج بالنجاة، فيقول مازحاً: "المثل بيقول الباب اللي يجيلك منه الريح، سده وأستريح، ليه تتعب نفسك في ده كله، متتجوزش من الأصل".

أخبار قد تعجبك