امرأة قوية
مساواة

انتشر على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة سؤال لرجل اكتشف خيانة زوجته، كان مفادها: "رجل اكتشف مؤخرًا خيانة زوجته، بماذا تنصحونه؟".

وجاءت إجابات رواد موقع التواصل الاجتماعي على السؤال، مجتمعية وعادة ما تقال للمرأة، فكانت كوميدية وصادمة في نفس الوقت.

ونشر حساب يحمل اسم "حقوق المرأة"، على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، السؤال منتظرًا الإجابة من متابعيه، والتي جاءت كالتالي:

- "غير من نفسك"، و"الدعاء لها فهذا ابتلاء"، "غير لون شعرك"، بينما حازت الإجابة: "عدم اهتمام الزوج بمظهره" النسبة الأكبر من تصويت المتابعين، وعندما انتشر "سكرينشوت" لهذا السؤال على "فيسبوك"، تبادلوه الفتيات والرجال وتعاملوا مع الأمر بمزيد من السخرية.

فقالت يمنى استكمالات للإجابات، "بلاش طلاق عشان العيال اللي بينكوا"، بينما رد أحمد، "طالما بيرجع آخر الليل يبات عندك خلاص"، وردت مروة، "لازم يخس ويعمل نيولوك"، وسخرت خديجة، "يا عبيط هي مع مين دلوقتي؟ ومتجوزه مين؟"، وقالت ريهام، "نزوة وهتعدي"، وجاء رد أحمد من الصدمة قائلا: "لما الواحد بيعكس الموضوع ويستغرب أوي "ازاي كدة؟!".. ساعتها بس بيبان قد إيه المعايير المزدوجة مترسخة فينا".

 

 

وتلك ليست المرة الأولى التي يحاول بها حساب "حقوق المرأة" عبر "تويتر" التعبير عن التنميط، بطريقة ساخرة، فقد اعتادت الصفحة سؤال متابعيها، ماذا على الرجل أن يفعل في المواقف المختلفة التي تتعرض لها المرأة، ويشارك في الإجابة عن تلك الأسئلة آلاف المتابعين ويصل عددهم أحيانا 20 ألف إجابة، وعند وضع نفس الإجابات التي تتلقاها المرأة يشعر المتابعون بالصدمة، ومن الأمثلة على ذلك السؤال: "رجل أنقذ قطة عالقة في أنبوب ضيق، ما هي العبارة الأنسب للثناء عليه؟"، وجاءت الإجابة كالتالي، "والله انك عن 100امرأة"، والإجابة الأخرى، "فعل نسائي تشكر عليه".

 

وتتطرق الأسئلة على حساب "حقوق المرأة"، إلى السخرية مما تعانيه المرأة في المجتمعات العربية، بشكل عام وليس المجتمع المصري فقط، الحساب الذي يتابعه ما يزيد عن 64 ألف شخصا، يكتب عن منع المرأة من الاختلاط وشروط الزواج، فجاءت الإجابات عن سؤال: "هل تقبلين بالزواج من طبيب يعمل في مكان مختلط ويقود سيارة؟" 57% قالت لا مقابل 43% نعم، أي لا يجب أن تقبل المرأة بهذا الزوج.

 

 

ومن الاختلاط وشروط الزواج إلى السخرية من تبرير التحرش بالنسبة للشباب، فقد نشر الحساب، السؤال "رجل تعرّض للتحرش من قبل امرأة، من المسؤول؟"، وجاءت الإجابات ساخرة كالعادة من التبريرات التي يضعها المجتمع دوما للمرأة، ويجعلونها خاطئة حتى إذا تعرضت للأذى، واشتملت على أنه يجرى التحرش الرجل بسبب 50% من ملابس الرجل"، و"19% تواجده في أماكن مختلطة"، و"3% البطالة"، و"28% قالت أن الفتاة هي المسؤولة عن هذا التحرش".

 

أخبار قد تعجبك