رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بالصور| "معيدة بدرجة حارس مرمى".. نسمة عشرينية تحلم بالانضمام لمنتخب الكرة النسائية

كتب: الوطن -

10:43 م | الأحد 09 سبتمبر 2018

نسمة الكردي

منذ الصغر تبحث تلك الفتاة الجميلة عن تحقيق ذاتها، تعرضها للإحباط كان يزيد من إصرارها يومًا بعد يوم، سعيا لتحقيق حلمها بأن تكون حارسة مرمى في منتخب الكرة النسائي.

"نسمة الكردي" صاحبة الـ25 عامًا، وتعمل كمعيدة بقسم الاجتماع شعبة "الأنثروبولوجيا والفلكلور" بكلية البنات جامعة عين شمس، وهذا لا يمنعها أن تكون حارسة مرمى ولاعبة كرة قدم بمركز "نصف الملعب"، طامحة أن تصبح جزءً من المنتخب المصري.

أعربت الكردي عن امتنانها للرياضة وخاصة كرة القدم، فقد ألهمتها الصبر وساعدتها علي النجاح كونها معيدة؛ لأن مهنتها تتطلب الرزانة وطول البال، فهي تتعامل مع كل الأعمار والفئات والطبقات، وسرعة البديهة لاتخاذ القرارات المهمة.

وأضافت الكردي، لـ"الوطن"، أن الطالبات كثيرًا ما يلجأن إليها؛ لمساعدتهم في مواجهة تلك الصعوبات التي تواجهن في مستقبلهن، وتنصحهن دائمًا باتخاذ القرار الصائب في اختيار ما يحبونه، وتسرد لهن تجربتها التي كانت مليئة بالمصاعب؛ لأنهن يعتقدن أن "الواسطة" هي سبب في كونها معيدة؛ وذلك لأنها كانت أمين اللجنة الرياضية باتحاد طلاب كلية البنات، وكابتن فريق كرة القدم الخماسية للكلية والجامعة، بجانب الأنشطة الطلابية والأبحاث والتقارير الميدانية الخاصة بـ"الأنثروبولوجيا".

وتابعت، "كانت بداية المشوار ليست سهلة مطلقًا ولكن هذا قرارها، ويجب تحمّل مسئولية الاختيار، ودائمًا تقدم النصيحة لطلابها كأخت لهم وتشجعهم على اكتشاف مهاراتهم فلا يقضوا أوقاتهم في حضور المحاضرات فقط، فهي لديها رسالة بجانب العلم تتمنى أن توصلها لجميع البنات في سن الجامعة".

وقالت هناك الكثير من يدعمني معنويًا، "إن مالقتش حد يقويني أنا بقوي وبشجع نفسي، وبكافئ نفسي وبعاقبها؛ لأن هدفي ادخل المنتخب وبشتغل على نفسي الفترة دى للهدف ده، وممكن ناس كتير تفتكر إني خلاص كبرت سنا ولازم أبطل، بس أنا بشوف النجاح في الشيء مش بيتوقف على سن محدد، ولو وقعت كذا مرة بقوم أفضل من الأول، لازم يكون عندنا صبر وإرادة ومانضيعش أي فرصة ونشغل وقتنا بكل حاجة مفيدة، عشان في يوم من الأيام مانحسش بالندم".

وأكدت أن النجاحات التي حققتها هي التي أقنعت أسرتها بتكملة المشوار، ونالت منهم المساندة والتشجيع خاصةً أخيها الذي يتابع معها المباريات ويساعدها رغم انشغاله، وأما عن الداعم الأساسي لها فهي صديقتها  إيناس، "هي معايا في كل حاجة وفي كل خطوة بتحمسني، وهي عارفة إني حلمي انضم للمنتخب ولما فكرت مرة أسيب الكورة، جابتلي تيشرت المنتخب وعليه رقمي وهو ده المعني الحقيقي للصداقة".

وأما عن فكرة الارتباط تقول، "هناك فتيات تتلخص أحلامهن في تكوين أسرة، ولا يهم المستقبل، وهناك من تجمع بين الاثنين في وجود الزوج المناسب، الذي يساعدها في إكمال مشوارها وأحلامها، ودائمًا ما تخبرني أمي أن تحقيق الذات من الأولويات، وشريك الحياة المناسب سيكون متفهم للموهبة والوظيفة والدراسة، وبرغم ذلك نمط الحياة يتغير، ومع وجود الأطفال لن يكون الأمر سهلًا في تكملة مشوار الكرة، (بس عمري ما هبطل رياضة ولا تمرينات، إن بطلتها اموت، لأنها اسلوب حياة)".