رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

دراسة: البيض يقلل من احتمال الولادة المبكرة ويخفف من اكتئاب الحمل

كتب: الوطن -

10:09 م | الخميس 16 أغسطس 2018

دراسة:

يعد البيض من أكثر الأغذية التي لها فوائد صحيّة عديدة، لذلك ينصح به الأطباء خاصة في فترة الحمل، لاحتوائه على الفيتامينات والأملاح المعدنيّة، لذلك يُنصح بتناوله يوميًا وخاصّةً للمرأة الحامل والأطفال، فالبيض مصدر هام للبروتين وفيتامينات "A" و"D" و"B12" و"E"، كما يحتوي أيضا على حمض الفوليك وبعض المعادن مثل الحديد والكالسيوم والزنك واليود والسيلينيوم.

ووجدت دراسة جديدة جمعت نتائج 18 دراسة مختلفة حول الطفل واستهلاك بيض الدجاج، أن البيض يمكن أن يقلل من احتمالات الولادة المبكرة ويخفف اكتئاب الأمهات.

وتأتي هذه الدراسة، المنشورة في Network Health Digest، بعد عامين فقط من تغيير الحكومة البريطانية نصائحها للنساء الحوامل رسميا.

وحسبما ذكرت "ديلي ميل"، قالت الكاتبة وأخصائية التغذية، كورديليا وودوارد، التي شاركت في إجراء التحليل الأخير، إن "البيض يحوي حزمة نظيفة من البروتين ومغذيات حيوية للغاية، ويعتبر أحد المصادر الطبيعية القليلة لفيتامين D، الضروري أثناء الحمل".

وأضافت موضحة: "يحتوي البيض أيضا على كميات صغيرة من الأحماض الدهنية طويلة السلسلة (الموجودة في الأطعمة البحرية) التي ارتبطت بزيادة وزن المولود، وانخفاض مخاطر الولادة قبل الأوان، وكذلك الحد من اكتئاب الأمهات".

وبإمكان هذه التقنية حساب حساسية مرض الشريان التاجي والرجفان الأذيني وداء السكري من النوع الثاني ومرض التهاب الأمعاء وسرطان الثدي، ويمكن أيضا استخدامها لعلاج الأمراض الشائعة الأخرى.

وأكدت الدراسة التي نشرت في دورية "Nature Genetics" الأطباء من تحديد المعرضين للخطر في وقت مبكر أكثر من أي وقت مضى، ما يؤدي إلى تدخلات مبكرة لمنع المرض أو السيطرة عليه بشكل مبكر.

وقال الباحث الرئيسي في كلية الطب بجامعة هارفارد، سيكار كاثيريزان: "لقد عرفنا منذ زمن طويل أن هناك أشخاصا معرضين لخطر الإصابة بالأمراض على أساس اختلافهم الجيني بشكل عام".

وأضاف قائلا: "نحن قادرون الآن على قياس هذا الخطر باستخدام البيانات الجينومية بطريقة ذات معنى. ومن منظور الصحة العامة، نحتاج إلى تحديد هذه الشرائح السكانية الأكثر عرضة للمخاطر حتى نتمكن من توفير الرعاية المناسبة".

واعتمد فريق البحث على بيانات أكثر من 400 ألف شخص في البنك الحيوي بالمملكة المتحدة، والذي يحتوي على المعلومات الجينية والطبية من المشاركين من أصل بريطاني.

ومن بين المشاركين البريطانيين، كان لدى 8% ثلاثة أضعاف متوسط خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي، ولكن لم تظهر عليهم الأعراض بعد.

وبالنسبة لسرطان الثدي، وجد الباحثون أن نسبة 1.5% من المشاركين لديهم أكثر من ثلاثة أضعاف خطر الإصابة بالمرض.

وقد طبق الباحثون منهجا مشابها لتقدير مخاطر الجينات النوعية لمرض السكري من النوع الثاني، وهي مشكلة اضطراب ضربات القلب التي تهدد الحياة وتسمى الرجفان الأذيني ومرض الأمعاء الالتهابي.

ويأمل الباحثون في أن يتم استخدام هذه التقنية في العيادات المتخصصة في الأمراض ذات المكون الوراثي، بحيث يمكن أن تصبح جزءا من الرعاية الروتينية التي تعتمد لإنقاذ الكثير من الأرواح، من خلال تحديد المرض قبل ظهور أعراضه، وهو ما يضمن توفير العلاجات المناسبة في وقت مبكر.