أخبار من الوطن نيوز
لو مكان فتاة التجمع .. كنتي هتقبلي تشربي قهوة

"في التجمع بيحصل كدة" هكذا كتبت منة جبران على مقطع فيديو للشاب محمود سليمان الذي عرض عليها احتساء القهوة سويًا منعًا لمعاكستها من المارة، لترفض منة عرضه وتخبره إنه يضايقها بفعلته ليعتذر ويتركها ويصبح المقطع البالغ مشاهدته المليون و200 ألف " تريند " على مواقع التواصل الإجتماعي عن عرض القهوة الذي قد رفض ، حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي"تقبلي تشربي قهوة مع حد ما تعرفهوش؟"، سؤال جال على هامش المقطع ليجد الترحيب والتخمين بسوء الظن، روايات لمن سبق لهم الموافقة دون أن يعكر اللقاء العابر صفوهم، ففي اليوم التي ذاع صيت فتاة التجمع التي تعرضت لمضايقات، وافقت ندى حسن علي: "كنت بتمشى في الشروق الصبح و جه واحد وقفني وقالي نشرب قهوة سوا ووافقت، وشربنا سوى والولد مشي مخدش حتى رقم تليفوني".

بنات تروي لقاءات احتساء القهوة مع الغرباء.. ندى وافقت على العرض مرات " وبنفهم اللي أدامنا "

ولم تكن المرة الأولى للفتاة ذات الـ 20 ربيعًا فقالت: "قبل كدة عزمت سواق أوبر على قهوة علشان مكنش في فكه معاه"، رغم سنها الصغير وتكرار الأمر معها عدة مرات: "بيبان على الشخص.. وبعرف أحدد نية اللي أدامي، وساعتها أرفض أو أقبل مش أصوره"، لتوضح رفضها لعروض كثيرة تحمل عزومة احتساء القهوة وفي باطنها غير ما ظهر، وهو ما حدث في الشتاء الماضي معها: "وقفتلي عربية لشخص فاتح الجاكيت ومش لابس تحته وقالي بتتمشي لوحدك ليه؟.. فضل يلاحقني لغاية ماقليت أدبي عليه ومشي"، وفي الليلة ذاتها قرر أحد الشبان أن يقف بسيارته لجلوس ندى على الرصيف وعرض عليها أن يسير معها في ليل الشتاء وافقت فضع سيارته جانبًا وبدأ سيرهما: "اتبسط اليوم ده .. ومش فاكرة حتى اسمه".

ولم تحبذ طالبة التجارة بإحدى الجامعات الخاصة نظرية التحرش أو المضايقات بقدر ما ترى إنه هناك أن استحمل اللطف والبساطة: "مش عايزين مني حاجة ولا أنا أكيد.. مش بنعمل حاجة غلط مش بركب عربيته مثلًا".

رانيا 3 فناجين مع الغرباء .. أخرها " شغل قريب.. " غادة: ذوق العزومة مش بوابة للتعارف

"أه حصل كتير .. شربنا قهوة سوى"، تقول رانيا يحيى، إنها قبلت عزومات القهوة من خلال تعليقات متابعيها على حسابها الشخصي "فيسبوك" عدة مرات، وتتذكر المرات الخمس التي قبلت دعوات أصحابها: "منهم 3 ولاد"، فقد تصنف رانيا نفسها بأنها متهورة قليلًا لكن ليس لدرجة "العبط "على حد قولها: "بشوف حسابتهم الشخصية قبل القبول لأعرف مين دول وأزاي اقدر استفاد منهم في مجالتهم المهنية"، فلم تتطرق جلساتها العابرة معهم إلى الأمور الشخصية: "آخر حد كلمني في حياته الخاصة.. قولت له ما تشيلنيش همك"، اثنين من الثلاثة كانوا ذو اللقاء الأول والأخير: "لقيتهم مش نفس دماغي رغم أنهم في نفس مجال شغلي"، أما الثالث فمضى على مقابلته أسبوع، طبيب باطنة حدثها أول مرة بالخطأ فقام بتعريف نفسه ثم انتهت المكالمة ليحدثها ثانيًا على الـ"واتساب" لمقابلتها لاحتساء القهوة: "اتقابلنا وطلع رجل محترم.. وداخلين شغل قريب مع بعض"، فهذه النوعية من العزومات ألفتها رانيا صاحبة الـ 27 عامًا: "في بنات بردو بتعزم وبقينا صحاب بعد كدة".

لكن لم يكن الأمر نفسه، مع غادة خالد، فلم تقبل عرض القهوة بل وجدتها بيدها: "كنت مروحة بليل بعد مناسبة لاقيت سواق اوبر جابلي قهوة لصنعة لطف.. شكرته واتكلمنا شوية مع بعض رغم اعتراضي في الأول بقبول القهوة اللي جابهالي"، لم تتذكر اسمه كما لم تسأله عنه حينها لكنها تحدثت معه طويلًا: "بس ده مايكونش سكة لتعارف أو كلام فيما بعد.. ذوق مش أكتر".

 

 

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك